هيرش قاد الفرقة 91 في حرب لبنان الثانية عام 2006
هيرش قاد الفرقة 91 في حرب لبنان الثانية عام 2006

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، تعيين غال هيرش، وهو عميد احتياط قاد الفرقة 91 في حرب لبنان الثانية، عام 2006، للإشراف على تولي ملف الإسرائيليين المفقودين والمختطفين، وفق "تايمز أوف إسرائيل".

وقال مكتب نتانياهو إن جميع الوكالات الحكومية ستكون تحت إشرافه في هذا الملف.

وظل المنصب خاليا، طوال العام الماضي، بعد أن أعلن آخر مسؤول في المنصب، يارون بلوم، استقالته.

وكان المكتب الصحفي للحكومة الإسرائيلية قد قال، الأحد، إن 100 إسرائيلي على الأقل تم اختطافهم في الهجوم الذي شنه مسلحون فلسطينيون، السبت، داخل إسرائيل.

ونشر المكتب رسما بيانا في صفحته على فيسبوك أشار إلى: "أكثر من 100 مختطف، وأكثر من 2000 جريح، وأكثر من 600 قتيل".

ونقلت "تايمز أوف إسرائيل" تقارير إعلامية تشير إلى أن 170 شخصا على الأقل ربما اختطفوا في غزة.

وطاردت القوات الإسرائيلية، الأحد، مئات المسلحين الفلسطينيين الذين تسللوا إلى أراض إسرائيلية، وواصلت قصف قطاع غزة، فيما حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، من "حرب طويلة وصعبة".

وخلّف القتال بين إسرائيل وحركة "حماس" نحو ألف قتيل في الجانبين، إذ قدرت وسائل إعلام إسرائيلية ارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين إلى أكثر من 600، بينما أعلنت وزارة الصحة في غزة مقتل 370 وإصابة 2200 جراء الغارات الإسرائيلية التي أعقبت الهجوم.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.