جنود إسرائيليون قرب الحدود مع قطاع غزة
جنود إسرائيليون قرب الحدود مع قطاع غزة

قالت هيئة البث الإسرائيلي، الإثنين، أن عدد القتلى الناجم عن هجمات حركة حماس الفلسطينية، على مناطق وبلدات داخل إسرائيل، منذ فجر السبت، ارتفع  إلى 800 قتيل، معظمهم من المدنيين، وبينهم العديد من النساء والأطفال.

وكانت حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي قد وصلت، إلى 73، وذلك بعدما نشرت وزارة الدفاع، أسماء 16 قتيلا جديدا عبر موقعها الإلكتروني.

وتعلن وزارة الدفاع الإسرائيلية، منذ الأحد، عن حصيلة القتلى، دون تحديد مواقع أو ملابسات مقتلهم،  وذلك في ظل استمرار القتال ضد مسلحي حماس (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة) في عدد من البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.

وردت إسرائيل على هجمات حماس، بشن غارات جوية على مواقع في قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل المئات.

وكان متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، الأحد،  قد ذكر أن "العديد من المواطنين الأميركيين لقوا حتفهم" منذ بدء الهجوم المباغت الذي شنته حماس،

وأضاف أن "المسؤولين الأميركيين ما زالوا على اتصال مع نظرائهم الإسرائيليين".

وشددت الولايات المتحدة على دعمها لإسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات، في وقت تحدث فيه وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، مع نظرائه في مصر وتركيا والسعودية والإمارات، من أجل بذل الجهود لوقف الهجمات والإفراج عن المختطفين لدى حركة حماس.

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

الحرة الليلة
إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.