جنود إسرائيليون قرب الحدود مع قطاع غزة
جنود إسرائيليون قرب الحدود مع قطاع غزة

قالت هيئة البث الإسرائيلي، الإثنين، أن عدد القتلى الناجم عن هجمات حركة حماس الفلسطينية، على مناطق وبلدات داخل إسرائيل، منذ فجر السبت، ارتفع  إلى 800 قتيل، معظمهم من المدنيين، وبينهم العديد من النساء والأطفال.

وكانت حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي قد وصلت، إلى 73، وذلك بعدما نشرت وزارة الدفاع، أسماء 16 قتيلا جديدا عبر موقعها الإلكتروني.

وتعلن وزارة الدفاع الإسرائيلية، منذ الأحد، عن حصيلة القتلى، دون تحديد مواقع أو ملابسات مقتلهم،  وذلك في ظل استمرار القتال ضد مسلحي حماس (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة) في عدد من البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.

وردت إسرائيل على هجمات حماس، بشن غارات جوية على مواقع في قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل المئات.

وكان متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، الأحد،  قد ذكر أن "العديد من المواطنين الأميركيين لقوا حتفهم" منذ بدء الهجوم المباغت الذي شنته حماس،

وأضاف أن "المسؤولين الأميركيين ما زالوا على اتصال مع نظرائهم الإسرائيليين".

وشددت الولايات المتحدة على دعمها لإسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات، في وقت تحدث فيه وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، مع نظرائه في مصر وتركيا والسعودية والإمارات، من أجل بذل الجهود لوقف الهجمات والإفراج عن المختطفين لدى حركة حماس.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.