مسلحو حماس اقتحموا بلدات إسرائيلية
مسلحو حماس اقتحموا بلدات إسرائيلية السبت.

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) نقلا عن مصدر رسمي أن هناك مخاوف من أن أكثر من عشرة بريطانيين قتلوا أو فقدوا في إسرائيل، على الرغم من أن وزير الخارجية جيمس كليفرلي قال إنه لن يتكهن بعدد البريطانيين أو مزدوجي الجنسية في المنطقة.

وأحجمت وزارة الخارجية البريطانية عن التعليق.

ولدى سؤاله عن عدد المواطنين البريطانيين أو مزدوجي الجنسية الذين قتلوا أو فقدوا سواء في إسرائيل أو الأراضي الفلسطينية المحتلة، قال كليفرلي للصحفيين "إن طبيعة المواطنة الإسرائيلية تعني أن هناك عددا كبيرا من المواطنين البريطانيين الإسرائيليين مزدوجي الجنسية، وأن كثيرين من هؤلاء قد اتخذوا موطنهم الدائم في إسرائيل، والعديد منهم سيخدمون مع قوات الدفاع الإسرائيلية".

وأضاف "لذا ليس من الممكن بالنسبة لنا أن نعطي أرقاما ولا أنوي التكهن".

وقتلت حركة (حماس) المصنفة على قوائم الإرهاب  الأميركية، 800 إسرائيلي بينهم كثير من المدنيين، واختطفت عشرات آخرين في هجوم مفاجئ شنته السبت.

وقالت أسرة رجل ولد في لندن وكان يخدم في الجيش الإسرائيلي إنه توفي السبت على حدود غزة. وقالت السفارة الإسرائيلية في لندن أمس الأحد إن بريطانيا آخر في عداد المفقودين.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.