وول ستريت جورنال تقول إن من المتوقع أن يزور بلينكن الصين هذا الشهر.. أرشيف
الولايات المتحدة تبحث تقديم دعم إضافي لإسرائيل في مواجهة حماس

سيجري وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن،الأربعاء، زيارة إلى إسرائيل، لإبداء التضامن بعد الهجمات المباغتة التي شنتها حركة حماس، بحسب ما أعلنت وزارته.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، لصحفيين، الثلاثاء، إن الزيارة "ستكون رسالة تضامن ودعم".

كما سيزور بلينكن الأردن للقاء كبار المسؤولين هناك، وفق بيان للخارجية الأميركية.

وقال البيان إن بلينكن سيكرر تعازيه لضحايا الهجمات الإرهابية ضد إسرائيل، ويدين تلك الهجمات بأشد العبارات.

كما سيؤكد الوزير الأميركي مجددا تضامن الولايات المتحدة مع حكومة وشعب إسرائيل. وسيناقش أيضا التدابير الرامية إلى تعزيز أمن إسرائيل والتأكيد على دعم الولايات المتحدة الثابت لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، أكد في كلمة له الدعم المطلق لإسرائيل بمواجهة حماس.

وأضاف بايدن أن واشنطن مستعدة لتحريك "موارد إضافية" لدعم إسرائيل.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، إن بايدن ناقش مع نتانياهو توفير الخبرات لتحرير من تبقى من الرهائن بيد حماس، وأكد العمل "بجدية مع الإسرائيليين لإطلاق سراح جميع الرهائن والمختطفين بيد حماس".وشدد 

وأضاف أن الولاايت المتحدة تبحث مزيدا من الدعم لمنظومة القبة الحديدية وننظر بسبل دعم أخرى لإسرائيل.

وأكد سوليفان أن حركة حماس "تتصرف مثل داعش في إرهابها".

وشدد سوليفان على أن الميليشيات الموجودة في المنطقة "تشكل تهديدا وأي محاولة منهم للتدخل في التطورات الأخيرة سيجابه بالقوة".

وأشار سوليفان إلى أن  الولايات المتحدة تتحدث مع إسرائيل حول توفير ممر آمن لخروج المدنيين من غزة.

وأطلقت حركة حماس، المدرجة على قوائم الإرهاب الأميركية، عملية مباغتة، السبت، داخل إسرائيل، أسفرت عن مقتل أكثر من 900 إسرائيلي.

وردت إسرائيل بقصف جوي ومدفعي على "أهداف لحماس" في قطاع غزة أودت حتى الآن بحياة نحو 765 شخصا في القطاع.

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

الحرة الليلة
إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.