إسرائيل تطلق حملة سندات الشتات لجمع المال وسط حربها مع حماس
إسرائيل تطلق حملة سندات الشتات لجمع المال وسط حربها مع حماس

أطلقت إسرائيل، الثلاثاء، حملة "سندات الشتات"، لجمع الأموال وسط حربها مع حركة حماس الفلسطينية، حسبما أظهرت تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي المرتبطة بسندات إسرائيل، وهي أداة الاقتراض لسندات الشتات.

وجاء في تدوينات على مواقع لينكدإن وإنستغرام وأكس (تويتر سابقا): "أطلقت "سندات إسرائيل" حملة دولية لجمع الأموال لصالح الدولة اليهودية وهي في حالة حرب... استثمروا في سندات إسرائيل لإمداد الأمة بالموارد المالية في أحلك ساعاتها".

وجاء على موقع (سندات إسرائيل) على الإنترنت أن لديها سندات بقيمة 5.4 مليار دولار مستحقة في 31 ديسمبر، وهو ما يمثل نحو 12 بالمئة من الدين الحكومي الخارجي للبلاد.

ولم يرد ممثلو وسائل الإعلام لشركة التنمية لإسرائيل، وهي الذراع الأميركية لسندات إسرائيل، على الفور على طلب للتعليق، وفقا لرويترز.

وكان بنك إسرائيل المركزي، أعلن، الاثنين، اعتزامه بيع كمية من العملة الأميركية تصل إلى 30 مليار دولار كجزء من برنامج يستهدف دعم سوق الصرف وأسواق المال في إسرائيل بشكل عام، بعد أن هبط الشيقل الإسرائيلي إلى أدنى مستوى منذ 8 أعوام تقريبا مقابل الدولار الأميركي مع تصاعد حدة الصراع، في أعقاب الهجوم العسكري الكبير الذي شنه مقاتلو حركة حماس.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.