أحد المشاركين في الحفل قال: كل شيء حدث بسرعة"
لقطات تظهر اقتحام مسلحين الحفل الموسيقي في إسرائيل

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز"، الاثنين، مقاطع فيديو توثق لحظات مهاجمة مسلحي حركة حماس الفلسطينية مهرجان موسيقى إسرائيليا في مدينة رعيم جنوبي البلاد.

وأسفر الاقتحام الذي وقع السبت الماضي، بحسب الصحيفة، عن مقتل ما يقدر بنحو 260 شخصا، وتم اختطاف بعض الرهائن من المهرجان.

وتظهر لقطات الفيديو التي نشرتها "نيويورك تايمز" أنه بعد دقائق من إطلاق إنذار صاروخي وسط صخب موسيقى الدي الجي، أطلق مسلحون النار على الأشخاص الذين كانوا يحاولون إخلاء المنطقة عبر مخرج الطريق الرئيسي للمهرجان.

واضطر رواد الحفل إلى الفرار عبر الحقول والمناطق الريفية المحيطة، حيث اختبأ كثيرون منهم لساعات.

ووفقا للصحيفة، استعادت القوات الإسرائيلية السيطرة على المنطقة في وقت لاحق من ذلك اليوم.

ويظهر الفيديو تفاصيل بدء الهجوم من الساعة 6:29 صباحا، بعد مرور ساعة على الحفلة، حيث رصد رواد الحفل صواريخ تطلق في السماء، وركض الناس، وحاول البعض الاستلقاء أرضا للاحتماء.

وذكرت الصحيفة أنه "على مسافة غير بعيدة، كان مسلحون مدججون بالسلاح يقتحمون قاعدة عسكرية إسرائيلية".

وفي الساعة 7:11 صباحا، التقطت كاميرات المراقبة مجموعة أخرى من المقاتلين وهم يغادرون بلدة على بعد ميلين من المهرجان.

وبينما هرع الحاضرون إلى سياراتهم، بدأ إطلاق نار على الجانب الآخر من مخرج الطريق الرئيسي للمهرجان.

ويظهر الفيديو صياح أحد رواد الحفل، قائلا: "هم يريدون استهدافنا وإطلاق الرصاص علينا".

وأغلقت عشرات السيارات الطريق فيما حاولت قوات الشرطة والأمن صد المهاجمين.

وأُجبر رواد الحفل على الفرار في الاتجاه الوحيد المتبقي، وهو حقل مفتوح، واختبأ الكثيرون في الريف لساعات.

وتظهر اللقطات أكثر من 100 سيارة متفحمة ومليئة بالرصاص.

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

الحرة الليلة
إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.