حزب الله اللبناني تبنّى في وقت سابق إطلاق صواريخ على موقع عسكري إسرائيلي
حزب الله اللبناني تبنّى في وقت سابق إطلاق صواريخ على موقع عسكري إسرائيلي

قال الجيش الإسرائيلي مساء، الأربعاء، إن "خطأ" كان وراء تقارير حول الاشتباه بـ"تسلل جوي" من لبنان، مستبعدا فرضية وقوع أي حادث كبير قرب الحدود.

وذكر المتحدث باسم الجيش دانيال هغاري في بيان متلفز "لا يوجد أي إطلاق حتى هذه اللحظة من لبنان"، موضحا بشأن الإنذار الذي تم إطلاقه سابقا "كان هذا خطأ نحقق فيه (...) سنتحقق إن كان عطلا فنيا أم خطأ بشريا".

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، الأربعاء، عن "شبهات تسلل من لبنان في المجال الجوي الإسرائيلي"، فيما انطلقت صفارات الإنذار في المدن والبلدات في المنطقة الحدودية الشمالية للبلاد.

وطلب الجيش من سكان بلدات بيسان وصفد وطبريا الاختباء حتى "إشعار آخر" تخوفا من "هجوم واسع النطاق".

وتبنّى حزب الله اللبناني في وقت سابق، الأربعاء، إطلاق صواريخ على موقع عسكري إسرائيلي، ردا على مقتل ثلاثة من عناصره قبل يومين. 

وقال الجيش الإسرائيلي إنه رد بضرب أحد مراكز المراقبة العسكرية التابعة للحزب في جنوب لبنان. 

وقصفت إسرائيل مساء، الثلاثاء، بالمدفعية الأراضي السورية ردا على إطلاق قذائف منها نحو هضبة الجولان التي احتلتها في العام 1967، وفق ما أكد متحدث عسكري.

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

الحرة الليلة
إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.