أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، وعضو المعارضة، بيني غانتس، الأربعاء، تشكيل "حكومة طوارئ" خلال الحرب في قطاع غزة.
وجاء في بيان مشترك للزعيمين "عقب اجتماع عقد اليوم "اتفق الجانبان على تشكيل حكومة طوارئ"، في وقت يجري الحديث عن عملية عسكرية برية محتملة لإسرائيل في قطاع غزة.
ولم ينضم زعيم المعارضة، يائير لبيد، إلى الحكومة لكن البيان أشار إلى أنه "حجز" مقعد له في حكومة الطوارئ المعلنة.
وبحسب صيحفة "تايم أوف إسرائيل" تعتبر "حكومة الطوارئ" هذه، حكومة حرب صغيرة لتوجيه المعارك ضد حماس، "وستضم فقط نتانياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت وغانتس".
وسيعمل عضو الكنيست غادي آيزنكوت، رفقة الوزير رون ديرمر، كمراقبين في هذه الحكومة، وفق ذات الصحيفة.
وتم الاتفاق على أنه لن يتم طرح أي تشريع في الكنيست أو قرارات حكومية خلال الحرب لا تتعلق بإدارة الحرب.
Netanyahu, Gantz agree to form emergency unity government https://t.co/OeYqKzoElt
— Yoram Hazony (@yhazony) October 11, 2023
ميدانيا، واصل الجيش الإسرائيلي قصفه على قطاع غزة موقعا مزيدا من الضحايا، فيما يُعثر على مزيد من الجثث في المناطق التي هاجمتها حركة حماس في إسرائيل، لترتفع حصيلة القتلى في الجانبين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، ارتفاع حصيلة القتلى في اليوم الخامس للعملية غير المسبوقة إلى 1200 في إسرائيل.
في الأثناء، ارتفعت حصيلة القتلى في القصف الإسرائيلي في غزة إلى 1055.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه ضرب أهدافا عدة لحماس. وقال سلاح الجو الإسرائيلي الأربعاء "هاجمت عشرات من الطائرات المقاتلة أكثر من 200 هدف في حي الفرقان".
أطلقت حركة حماس السبت عملية توغل خلالها مقاتلوها في مناطق إسرائيلية من البحر والبر عبر قطع أجزاء من السياج الحدودي الشائك، ومن الجو عبر المظلات، تخلله إطلاق آلاف الصواريخ في اتجاه إسرائيل.

