دخان يتصاعد بعد الغارات الإسرائيلية على غزة في 11 أكتوبر 2023
دخان يتصاعد بعد الغارات الإسرائيلية على غزة في 11 أكتوبر 2023

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، تدمير الجامعة الإسلامية في مدينة غزة، التي قال إنها تعمل كمركز تأهيل وتدريب رئيسي لمهندسي حماس، بينما نددت وزارة التعليم الفلسطينية بالاستهداف.

وفي منشور عبر حسابه بمنصة "أكس" (تويتر سابقا)، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، إن الجامعة الإسلامية التي كان من المفترض أن تعمل لترسيخ العلم والتقدم في غزة تحولت تحت حكم حماس إلى "مركز مهم للقوة السياسية والعسكرية في التنظيم الإرهابي"، مرفقا مقطع فيديو للعملية.

وتعمل الجامعة على "تأهيل وتدريب ولتطوير وإنتاج الوسائل القتالية"، وفق أدرعي.

في المقابل، استنكرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الفلسطيني، الاستهداف المباشر بالقصف لمباني ومرافق جامعتي الإسلامية والأزهر في قطاع غزة، ما تسبب بأضرار جسيمة في البنية التحتية للجامعتين، حسب مراسلة "الحرة" في رام الله. 

ودعت الوزارة كافة المؤسسات والمنظمات والهيئات الإنسانية والحقوقية الدولية لتحمل مسؤولياتها، والتدخل الفوري والعاجل، والعمل الجاد لحماية طلبة المؤسسات التعليمية والعاملين فيها حرصا على حق الطلبة الفلسطينيين بالتعليم في ظل بيئة آمنة.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.