دخان يتصاعد بعد غارات إسرائيلية على غزة في 11 أكتوبر 2023
دخان يتصاعد بعد غارات إسرائيلية على غزة في 11 أكتوبر 2023

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، تدمير منظومة الرصد المتقدمة التي قام حماس بتطويرها والتي استخدمت لرصد قطع جوية فوق قطاع غزة.

وفي منشور عبر حسابه بمنصة "أكس" (تويتر سابقا)، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، إن حماس أقامت شبكة كاميرات نوعية تم اخفائها تحت سخانات المياه على طول قطاع غزة.

وأشار إلى أن طائرات سلاح الجو الإسرائيلي، وجهت ضربة شملت عدة أهداف مرتبطة جميعها بهذه الشبكة ودمرت قدرة حماس لبلورة صورة سماء واسعة بهدف استهداف قطع جوية، مرفقا مقطع فيديو للعملية.

والأربعاء، قال الجيش الإسرائيلي، إن القوات الإسرائيلية قتلت ما لا يقل عن ألف مسلح فلسطيني تسللوا من غزة منذ مطلع الأسبوع، كما جرى إرسال تعزيزات لكافة التجمعات السكانية في إسرائيل في ظل اتساع الأعمال القتالية لجبهات أخرى، حسبما نقلت "رويترز".

وفي اقتباسات نشرتها صحيفة يسرائيل هيوم على موقعها الإلكتروني قال كبير المتحدثين باسم الجيش، الأميرال دانيال هاجاري، إن من بين أهداف حماس التي تم تدميرها في الهجوم المضاد على غزة نظاما متطورا لتعقب الطائرات.

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

الحرة الليلة
إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.