FILE - Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu attends the weekly cabinet meeting at the prime minister's office in Jerusalem…
نتانياهو تعهد بمواصلة القتال ضد حماس

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الأربعاء، تشكيل حكومة طوارئ تتولى مهام إدارة الحرب ويشارك فيها حزب "معسكر الدولة" الذي يقوده، وزير الدفاع الأسبق، بيني غانتس.

وقال نتانياهو في خطاب متلفز إلى جانب وزير الدفاع، يوآف غالانت، إن الحكومة ستتضمن تشكيل "مجلس حرب" يكون غانتس ركنا رئيسيا فيه، مضيفا أن "شعب إسرائيل متحد وجنبنا خلافاتنا".

وتعهد نتانياهو بمواصلة القتال ضد حماس، قائلا إن كل عضو في الحركة الفلسطينية سيكون "في حكم الميت".

وقال نتانياهو: "نحارب بكل قوتنا وعلى كل الجبهات.. وحماس هي 'داعش' وسنسحقها وندمرها كما دمر العالم داعش"، مشددا على أن "دماء قادتها مهدورة".

وفيما يتعلق بالدعم الأميركي، قال نتانياهو: "حصلنا على مساعدات عسكرية أميركية وننتظر وصول حاملة الطائرات".

ومن جانبه، شدد غالانت على ضرورة "تدمير العدو بكل الوسائل وبدون كلل"، مضيفا "سننتصر وسنغير الواقع الاستراتيجي. سنمحو حماس من على وجه الأرض". 

وتابع غالانت قائلا: "لن نسمح بالإبقاء على وضع يتم فيه قتل إسرائيليين".

وأكد في ختام كلمته "دولتنا تواجه أصعب ساعاتها، ونواجه عدوا يجب القضاء عليه بكل الوسائل المتاحة".

ويتضمن الاتفاق تقليص المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية لتصبح كافة القرارات المتعلقة بالحرب في يد مجلس حرب مكون من نتانياهو ووزير دفاعه غالانت، وغانتس، ومراقبين اثنين.

كما سيدخل حزب غانتس الحكومة بخمسة وزراء بدون حقيبة، وفقا لتفاصيل الاتفاق المعلنة في بيان مشترك بين الجانين.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.