علم حلف شمال الأطلسي (الناتو) - صورة تعبيرية. أرشيف
علم حلف شمال الأطلسي (الناتو) - صورة تعبيرية. أرشيف

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، الأربعاء، أن وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، سيجتمع عبر الفيديو، الخميس، مع نظرائه في دول الناتو بعد الهجوم الذي شنته حركة حماس على مواقع إسرائيلية.

وقال ستولتنبرغ قبيل اجتماع وزراء دفاع الحلف "غدا (الخميس) سيبلغنا وزير الدفاع الإسرائيلي غالانت بالوضع في إسرائيل".

وأضاف أن "الحلفاء يدينون الهجمات الإرهابية المروعة على المدنيين الأبرياء في إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع، وننتظر بفارغ الصبر إحاطة وزير الدفاع".

ونقل مراسل "الحرة" في بروكسل عن وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، قوله في افتتاح الاجتماع السادس عشر لمجموعة الاتصال الدفاعية من أجل أوكرانيا، إن "الهجمات الإرهابية التي تنفذها حماس باتت أكثر وضوحا".

وأضاف أوستن أن "الولايات المتحدة تقف رسميا إلى جانب إسرائيل في دفاعها المشروع عن النفس وعن مواطنيها في وجه هذا الإرهاب الذي تقوم به حماس، والولايات المتحدة تبقي على اتصالات مستمرة مع شركائها الإسرائيليين للتأكد بأنهم يحصلون على كل ما يريدون لحماية بلدهم".

وتابع "الرئيس بايدن قالها بوضوح، وحذر أي طرف آخر معاد لإسرائيل من استغلال الموقف الحالي، وكأي بلد آخر من حق إسرائيل أن تدافع عن نفسها في وجه أي اعتداءات أو هجمات إرهابية، ودعمنا لأمن إسرائيل سيبقى ثابتا وسيستمر ويتصاعد، وخاصة خلال هذه الساعات الحرجة".

وتواصل إسرائيل هجومها الجوي المكثف على حماس التي تسيطر على غزة، بعد أربعة أيام على الهجوم الذي شنته الحركة.

ويجتمع وزراء دفاع الناتو في بروكسل، الأربعاء، في اجتماع يستمر يومين لمناقشة المزيد من الدعم لكييف بالإضافة إلى التحديات الأمنية المختلفة.

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

الحرة الليلة
إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.