أكثر من 1300 قتيل إسرائيلي جراء هجوم حماس
أكثر من 1300 قتيل إسرائيلي جراء هجوم حماس

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، لقناة "الحرة"، الخميس، إنه "كانت هناك مؤشرات ميدانية" قبيل الهجوم الذي نفذته حماس، مقرا بأنه "لم يتم استخلاص العبر الصحيحة منها".

وأكد أدرعي أن "الجيش يركز كل طاقته الآن لضرب حماس"، الحركة الفلسطينية التي تسيطر على قطاع غزة وتصنفها الولايات المتحدة على قائمة الإرهاب.

وتابع: "لم نجر تحقيقات بعد حول ما سبق الحرب، واليوم كل طاقاتنا موجهة نحو ضرب حماس وتصفية قياداتها.. نقوم بتدمير قدرة حماس على حكم غزة".

وفي هذا الإطار، أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، عن قتل قيادي في حركة حماس جراء ضربة نفذها سلاح الجو على قطاع غزة.

وكتب أدرعي على منصة "إكس" (تويتر سابقا): "طائرات سلاح الجو تقوم بالقضاء على المدعو محمد أبو شمالة القيادي في القوة البحرية التابعة لحماس في منطقة رفح. لقد استخدم منزل المدعو أبو شمالة كمخزن لوسائل قتالية بحرية".

وتشن مقاتلات الجيش الإسرائيلي ضربات جوية مكثفة ومتواصلة على قطاع غزة ردا على الهجوم الدموي الذي تنفذه حركة حماس منذ، فجر السبت، وأسفر حتى الآن عن مقتل 1300 شخص في إسرائيل، أغلبهم من المدنيين.

من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاغاري، إن "هناك 97 مفقودا (جراء الهجوم).. وشكلنا طواقم مختصة للتعامل مع المختطفين في غزة"، مؤكدا إبلاغ عائلات المختطفين (على يد حماس) من صفوف الجيش، بالإضافة إلى 222 جنديا لقوا حتفهم.

وتواصل إسرائيل، الخميس، قصفها المركز على قطاع غزة، بعد أن توعدت بـ"سحق حماس وتدميرها"، بعد هجوم الحركة الفلسطينية غير المسبوق، الذي شمل إطلاق آلاف الصواريخ على إسرائيل، وتوغل مسلحين تابعين لها في بلدات غلاف غزة.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.