جنود إسرائيليون قرب الحدود مع قطاع غزة
جنود إسرائيليون قرب الحدود مع قطاع غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، عن مقتل 31 جنديا وضابطا آخرين خلال الاشتباكات مع مسلحين فلسطينيين، منذ الهجوم الذي شنته حركة حماس، المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة، على إسرائيل، السبت، لافتا إلى أن معظمهم قتلوا عند الحدود مع قطاع غزة.

وبذلك ارتفع عدد القتلى من الجنود والضباط الإسرائيلين منذ أن شنت حماس هجومها المباغت، إلى 222 عنصرا، بحسب ما صرح به المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، في مؤتمر صحفي.

وتعلن وزارة الدفاع الإسرائيلية، منذ الأحد، عن حصيلة القتلى، دون تحديد مواقع أو ملابسات مقتلهم، في ظل استمرار القتال ضد مسلحي حماس في عدد من البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.

وكان متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد أكد، الأربعاء، ارتفاع حصيلة القتلى الإسرائيليين إلى 1200، والمصابين لأكثر من 2700، بحسب وكالة "رويترز".

وأغلب القتلى الإسرائيليين من المدنيين، إذ لقوا حتفهم بالرصاص في المنازل أو الشوارع أو في حفل أقيم في الهواء الطلق. 

واختُطف عشرات الإسرائيليين وآخرون من جنسيات أخرى، على يد مسلحي حماس، وتم نقلهم إلى قطاع غزة.

من جانب آخر، ارتفعت حصيلة القتلى جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة إلى 1200 قتيل، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في القطاع الفلسطيني، الخميس.

وقال متحدث باسم الوزارة، إن عدد القتلى "بلغ قرابة 1200 وعدد الإصابات بلغ حوالي 5600".

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.