هجوم حماس هو الأكثر دموية في تاريخ إسرائيل منذ عقود
هجوم حماس هو الأكثر دموية في تاريخ إسرائيل منذ عقود

ذكر موقع "أكسيوس" الأميركي، نقلا عن 3 مسؤولين إسرائيليين – لم يكشف عن هويتهم – أن الاستخبارات الإسرائيلية "رصدت علامات على وجود نشاط" لحركة حماس في غزة، لكن كبار قادة الجيش وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) "قرروا عدم وضع القوات في حالة تأهب قصوى".

وقال المسؤولون الإسرائيليون، إن الاستخبارات رأت الجمعة - أي اليوم السابق للهجوم - "علامات على نشاط حماس في غزة، تشير إلى أن الجماعة المسلحة ربما كانت تستعد لهجوم".

وبحسب الموقع الأميركي، فإن القادة الإسرائيليين "أجروا مشاورات رفيعة المستوى، مساء الجمعة"، أي قبل ساعات من هجوم حماس، وذلك لفهم طبيعة المعلومات الاستخباراتية الجديدة.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن "أحد الاحتمالات التي أثيرت في المشاورات، هو وضع قوات الجيش في حالة تأهب قصوى في محيط قطاع غزة، بسبب احتمال وقوع هجوم". ولكن بعد المشاورات، قرر القادة العسكريون "انتظار وصول المزيد من المعلومات الاستخباراتية"، وفق الموقع.

ورفض الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) التعليق على هذه القصة لموقع "أكسيوس".

وتتعرض إسرائيل لانتقادات طالت الجوانب الاستخباراتية والأمنية، بشأن كيفية فشلها في صد الهجمات التي تعتبر الأكثر دموية في الأراضي الإسرائيلية منذ عقود.

وأسفر الهجوم الذي شنته حماس، الأسبوع الماضي، واستهدف مدنيين بالإضافة إلى مقرات عسكرية، عن مقتل المئات واختطاف العشرات، أغلبهم مدنيون وبينهم أطفال ونساء.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية العامة إن عدد القتلى الإسرائيليين جراء هجوم حماس المصنفة إرهابية ارتفع إلى أكثر من 1300 شخص.

كما أسفر الرد الإسرائيلي الذي استهدف مناطق واسعة من غزة عن مقتل المئات، أغلبهم مدنيون وبينهم أطفال ونساء.

وأكدت وزارة الصحة في غزة، الخميس، أن 1537 فلسطينيا لقوا حتفهم في ضربات جوية إسرائيلية على القطاع، منذ السبت.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.