وزير الدفاع الأميركي يجدد دعم واشنطن لإسرائيل
وزير الدفاع الأميركي يجدد دعم واشنطن لإسرائيل

وصل وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، الجمعة، إلى تل أبيب، في زيارة تهدف إلى إظهار تضامن الولايات المتحدة مع إسرائيل، في أعقاب الهجوم الدموي الذي شنته حركة حماس الفلسطينية، بحسب فرانس برس.

وسيلتقي أوستن مع مسؤولين إسرائيليين، من بينهم رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، ووزير الدفاع، يوآف غالانت، وذلك غداة زيارة قام بها وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى إسرائيل.

وقال أوستن لدى وصوله تل أبيب ولقائه بنظيره الإسرائيلي، إن الرحلة تأتي "لنثبت أن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل ثابت ولنقف عند احتياجاتهم الدفاعية".

وكان بيان لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، قد ذكر أن رحلة أوستن تأتي لـ "التأكيد على التزام الولايات المتحدة الثابت بدعم إسرائيل، في أعقاب الهجمات القاتلة الأخيرة التي شنها إرهابيو حماس".

وقال مسؤول كبير في البنتاغون إن الزيارة "تبعث بإشارة واضحة إلى مدى عمق التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل"، مضيفا أن "الولايات المتحدة تدعم بشكل لا لبس فيه الدفاع عن إسرائيل، وترسل تحذيرا إلى أي كيان قد يفكر في الاستفادة من هذه الحرب لتصعيد العنف".

وأسفر الهجوم الذي شنته حماس، الأسبوع الماضي، واستهدف مدنيين بالإضافة إلى مقرات عسكرية، عن مقتل المئات واختطاف العشرات، أغلبهم مدنيون وبينهم أطفال ونساء.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية العامة إن عدد القتلى الإسرائيليين جراء هجوم حماس المصنفة إرهابية ارتفع إلى أكثر من 1300 شخص. كما أسفر الرد الإسرائيلي الذي استهدف مناطق واسعة من غزة عن مقتل المئات، أغلبهم مدنيون وبينهم أطفال ونساء.

وأكدت وزارة الصحة في غزة، الخميس، أن 1537 فلسطينيا لقوا حتفهم في ضربات جوية إسرائيلية على القطاع، منذ السبت.

وكان وزير الدفاع الأميركي قد صرح في وقت سابق من العاصمة البلجيكية بروكسل، قائلا: "إن دعمنا لإسرائيل قوي للغاية".

وأضاف أوستن: "نحن نعمل بشكل عاجل لتزويد إسرائيل بما تحتاجه للدفاع عن نفسها، بما في ذلك الذخائر وصواريخ القبة الحديدية الاعتراضية. وسنفعل ذلك في ذات الوقت الذي نواصل فيه دعم شعب أوكرانيا في قتاله ضد العدوان الروسي".

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.