العديد من الأجانب المفقودين والقتلى كانوا يشاركون في مهرجان للموسيقى الإلكترونية في صحراء بجنوب إسرائيل
العديد من الأجانب المفقودين والقتلى كانوا يشاركون في مهرجان للموسيقى الإلكترونية في صحراء بجنوب إسرائيل

ارتفعت حصيلة القتلى والجرحى التايلانديين والأوكران في الهجوم الذي شنته حركة حماس على إسرائيل، نهاية الأسبوع الماضي، بحسبما أعلنته سلطات البلدين.

وأعلن رئيس الوزراءالتايلندي، سريتا تافيسين، السبت، عن ارتفاع عدد القتلى إلى 24 شخصا، فيما لا يزال مصير 16 تايلانديين احتجزوا رهائن مجهولا.

وقال رئيس الوزراء للصحفيين "تبلغت بمقتل ثلاثة أشخاص آخرين، ما يرفع العدد الإجمالي إلى 24 قتيلا".

كما أفادت وزارة الخارجية عن إصابة مواطنين تايلانديين إضافيين، ما يرفع العدد الإجمالي إلى 16 جريحا.

ويعمل قرابة 30 ألف تايلاندي في إسرائيل معظمهم في قطاع الزراعة.

وقُتل عشرات الأجانب أو جرحوا أو أصبحوا رهائن لدى حركة حماس بعد هجومها الأخير على إسرائيل.

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، الجمعة، إن عدد المواطنين الأوكرانيين الذين قتلوا في هجوم حماس على إسرائيل ارتفع إلى 11.

وقال نيكولينكو لوكالة إنترفاكس الأوكرانية حسبما نقلته "سي إن إن"، إنه لا يزال هناك تسعة مواطنين أوكرانيين في عداد المفقودين.

وكان العديد من الأجانب المفقودين يشاركون في مهرجان للموسيقى الإلكترونية في صحراء بجنوب إسرائيل قرب حدود غزة، قتل خلاله ما يناهز 250 شخصا، وفق فرانس برس.

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

الحرة الليلة
إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.