إسرائيل تعهدت بالقضاء على حركة حماس ردا على هجوم مقاتلي الحركة على بلدات إسرائيلية
إسرائيل تعهدت بالقضاء على حركة حماس ردا على هجوم مقاتلي الحركة على بلدات إسرائيلية

قال الجيش الإسرائيلي، السبت، إن البلاد تتوقع "أسابيع صعبة" مقبلة مع تصاعد العمليات العسكرية واقتراب شن هجوم بري شامل على قطاع غزة ردا على هجوم حماس المباغت.

وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري أن "هدفنا هو التدمير الكامل لقدرات الحكم والقدرات العسكرية لحماس".

وتابع أن الطلب من سكان غزة "التحرك إلى الجنوب جاء من أجل سلامتهم"، مضيفا أن "حماس تمنع الناس من المغادرة".

وقبل ذلك أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته تستعد لتنفيذ مجموعة واسعة من خطط العمليات الهجومية مع تزايد التوقعات بغزو وشيك لقطاع غزة بعد أسبوع من شن مسلحين من حركة حماس هجوما داميا على إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته انتشرت في جميع أنحاء البلاد، مما زاد من استعدادات العمليات للمراحل التالية من الحرب، "مع التركيز على العمليات البرية الكبيرة".

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن "الخطط قد تشمل ضربات منسقة من الجو والبحر والبر" على قطاع غزة.

وتعهدت إسرائيل بالقضاء على حركة حماس ردا على هجوم مقاتلي الحركة على بلدات إسرائيلية يوم السبت الماضي والذي أسفر عن مقتل مدنيين واحتجاز العشرات.

ومنذ ذلك الحين فرضت إسرائيل حصارا كاملا على قطاع غزة الذي تديره حماس ويسكنه 2.3 مليون فلسطيني، وقصفته بضربات جوية غير مسبوقة. 

وحشد الجيش الإسرائيلي آلاف جنود الاحتياط وعشرات الدبابات على حدود غزة، بالتزامن مع مطالبة سكان شمالي القطاع بإخلائه والتوجه جنوبا، فيما يبدو تحضيرا لعمل بري.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.