هجوم حماس هو الأكثر دموية في تاريخ إسرائيل منذ عقود
هجوم حماس هو الأكثر دموية في تاريخ إسرائيل منذ عقود

أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، قتل قيادي في حماس قاد هجوم السابع من أكتوبر على البلدات الحدودية مع قطاع غزة، مرفقا مقطع فيديو للعملية.

وبتوجيه استخباراتي، قتلت طائرات الجيش الإسرائيلي، علي قاضي، قائد سرية من قوة النخبة التابعة لحماس، والذي قاد الهجوم في البلدات المحيطة بغزة في نهاية الأسبوع الماضي.

في عام 2005، تم اعتقاله بعد عملية اختطاف وقتل إسرائيليين وتم إعادته كجزء من صفقة جلعاد شاليط، وفق ما ذكره الجيش الإسرائيلي.

ولم يصدر تأكيد من حماس حول ذلك.

وفي وقت سابق السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي، مقتل قيادي عسكري كبير في حركة حماس في ضربة جوية إسرائيلية خلال الساعات الـ24 الأخيرة.

وقال متحدث باسم الجيش في بيان أن "قائد العمليات الجوية"، مراد أبو مراد، قتل خلال ضربة جوية على مركز قيادي لحماس نفذت الحركة منه "نشاطها الجوي"، في إشارة الى استخدام حماس الطائرات الشراعية الآلية في هجومها على إسرائيل.

وشنت إسرائيل غارات على قطاع غزة وأعلنت فرض حصار عليه، عقب الهجوم الأكثر دموية على المدنيين في تاريخ إسرائيل والذي نفذته حماس، السبت الماضي.

وأسفر الهجوم الذي شنته حماس واستهدف مدنيين بالإضافة إلى مقرات عسكرية عن مقتل المئات واختطاف العشرات، أغلبهم مدنيون وبينهم أطفال ونساء.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية العامة إن عدد القتلى الإسرائيليين جراء هجوم حماس المصنفة إرهابية ارتفع إلى أكثر من 1300 شخص.

كما أسفر الرد الإسرائيلي الذي استهدف مناطق واسعة من غزة عن مقتل المئات، أغلبهم مدنيون وبينهم أطفال ونساء.

والسبت، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن ما لا يقل عن 2269 فلسطينيا قتلوا وأصيب 9814 جراء الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.