مسلحو "حماس" اخترقوا الحدود وأخذوا رهائن
مسلحو "حماس" اخترقوا الحدود وأخذوا رهائن

قال مصدر دبلوماسي لصحيفة تايمز أوف إسرائيل إن قطر تعمل على إقناع حماس بإطلاق سراح الرهائن من النساء والأطفال والمسنين الذين تحتجزهم في قطاع غزة.

وأفادت تقارير غربية وإسرائيلية في وقت سابق بأن الحركة التي أطلقت هجوما على إسرائيل في السابع من أكتوبر تحتجز أكثر من 100 رهينة نقلتهم إلى هناك بعد هجومها.

وقال المسؤول الدبلوماسي للصحيفة إن حماس التي يمثلها في المحادثات إسماعيل هنية أبلغت قطر في البداية بأنها مستعدة لإعادة النساء والأطفال وكبار السن الرهائن مقابل إطلاق إسرائيل سراح 36 سجينة أمنية ومراهقا في السجون الإسرائيلية.

ومع ذلك، قال المسؤول الدبلوماسي إن إسرائيل لم تقبل العرض، لكنه قال إن المحادثات بوساطة قطرية لاتزال مستمرة.

وقال مصدر ثان مطلع على المفاوضات لتايمز أوف إسرائيل إن البعض في حماس يرون أن احتجاز النساء والأطفال وكبار السن رهائن يمنح إسرائيل مزيدا من الشرعية الدولية لتوسيع حملتها العسكرية ضد الحركة.

وكان تساحي هنجبي، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، قد نفى، السبت، وجود مفاوضات مع حماس، قائلا إنها لن تتفاوض "مع عدو تعهدنا بمسحه من على وجه الأرض".

وتعهدت إسرائيل بالقضاء على حركة حماس ردا على هجومها على البلدات والقواعد الإسرائيلية الذي أدلى إلى مقتل حوالي 1300 شخص، معظمهم مدنيون.

وأعلن الجيش الإسرائيلي لأول مرة، السبت، أنه تم العثور على جثث بعض الرهائن. وقال المتحدث باسم الجيش، بيتر ليرنر، للصحفيين: "حددنا ضمن منطقة في قطاع غزة مكان وجود جثث بعض الإسرائيليين الذين خطفوا وعثرنا عليها". وأكد ليرنر أن هناك 126 رهينة مؤكدة لدى مسلحي حماس في قطاع غزة.

إسرائيل تستعد لشن هجوم واسع النطاق
صحيفة: مسؤولون غربيون دعوا إسرائيل "في محادثات خاصة" إلى تأجيل الهجوم البري على غزة
قالت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية إن مسؤولين غربين دعوا مسؤولين إسرائيليين في محادثاتهم الخاصة إلى تأجيل الهجوم واسع النطاق المتوقع أن تشنه إسرائيل على قطاع غزة، خشية توسيع نطاق الأزمة الإنسانية في القطاع، وبسبب مخاوف من أن الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتانياهو "لا تمتلك خطة طويلة المدى" لمرحلة ما بعد تدمير حماس

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

الحرة الليلة
إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.