الجيش الإسرائيلي أعلن التأكد من احتجاز 199 مختطفا في غزة- صورة أرشيفية.
الجيش الإسرائيلي أعلن التأكد من احتجاز 199 مختطفا في غزة- صورة أرشيفية.

أعلن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، مقتل ما لا يقل عن 291 جنديا، وذلك في حصيلة جديدة بعد عشرة أيام من الهجوم المباغت الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هغاري، في مؤتمر صحفي "قمنا بإخطار عائلات 199 مختطفا". 

وكانت إسرائيل أعلنت سابقا وجود 155 مختطفا، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس".

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه "لا يوجد وقف لإطلاق النار في غزة ونواصل الهجمات".

وقال الجيش الإسرائيلي إن إيران هي من أعطت التوجيهات لحزب الله لتنفيذ هجمات الأحد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

والإثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي تفعيل خطة لإجلاء سكان 28 قرية ضمن نطاق كيلومترين من الحدود اللبنانية، وذلك في أعقاب اندلاع أعمال قتالية مع حزب الله اللبناني بالتزامن مع الحرب المتصاعدة في غزة.

والأحد، تعرضت إحدى هذه القرى وهي قرية شتولا لهجوم صاروخي من حزب الله، وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن مدنيا قُتل، حسبما أشارت "رويترز".

وشنت إسرائيل غارات على قطاع غزة وأعلنت فرض حصار عليها عقب الهجوم الأكثر دموية على المدنيين في تاريخ البلاد، والذي نفذته حماس في السابع من أكتوبر.

وأسفر الهجوم الذي شنته حماس واستهدف مدنيين بالإضافة إلى مقرات عسكرية عن مقتل أكثر من 1400 شخص، واختطاف العشرات، أغلبهم مدنيون وبينهم أطفال ونساء.

كما أسفر الرد الإسرائيلي الذي استهدف مناطق واسعة من غزة عن مقتل المئات، أغلبهم مدنيون وبينهم أطفال ونساء.

والإثنين، أعلنت وزارة الصحة بغزة مقتل 2750 فلسطينيا وإصابة 9700 جراء الضربات الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من أكتوبر.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.