بايدن قد يلتقي نتانياهو قريبا
بايدن قد يلتقي نتانياهو قريبا

اعتبر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغري، الاثنين، أن الزيارة غير المؤكدة للرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى إسرائيل ستكون لها "أهمية استراتيجية للشرق الأوسط بأكمله"، وفق "سي أن أن".

وقال المتحدث لصحفيين إن "أكبر ممثل للولايات المتحدة سيزور إسرائيل للحصول على تقرير كامل عن الحرب في الشرق الأوسط وعما يجب أن نتخذه من إجراءات".

وكان مصدر مطلع قال لوكالة رويترز، الأحد، إن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين يناقشون إمكانية زيارة الرئيس الأميركي إلى إسرائيل في وقت قريب بدعوة من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو.

وستأتي زيارة بايدن، التي تظهر الدعم لأكبر حليف للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، في أعقاب زيارة مماثلة قام بها وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الموجود في المنطقة في الوقت الراهن.

وأكد المصدر، الذي اشترط عدم ذكر هويته، تقارير لعدد من وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن نتانياهو وجه الدعوة لبايدن خلال اتصال هاتفي في الآونة الأخيرة ناقشا فيه الرد على الهجوم الذي شنته حركة حماس، المصنفة إرهابية، على إسرائيل.

وامتنع البيت الأبيض عن الرد، وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، أدريان واتسون، "ليس لدينا أي سفر جديد لنعلن عنه".

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

الحرة الليلة
إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.