لقطة شاشة من الفيديو الذي نشره الجيش الإسرائيلي
لقطة شاشة من الفيديو الذي نشره الجيش الإسرائيلي

نشر الجيش الإسرائيلي، الاثنين، فيديوهين جديدين، الأول يوثق هجوم لعناصر من حماس على تجمع سكاني في جنوب إسرائيل، والثاني يكشف بعض الأسلحة والذخائر التي استخدمتها الحركة في هجومها السبت الماضي.  

وشارك الجيش الإسرائيلي على منصة "إكس"، فيديو قال إنه يوثق "غزو فرقة جهادية تابعة لحماس، وقتلها أبرياء في تجمع سكاني"، مشيرا إلى أن المسلح، الذي التقطت كاميرا مثبتة عل خوذته الفيديو، قتل في الهجوم.

وأسفر الهجوم الذي شنته حماس واستهدف، بالإضافة إلى مقرات عسكرية، مدنيين، عن مقتل أكثر من 1400 شخص، واختطاف العشرات، أغلبهم مدنيون وبينهم أطفال ونساء.

ويظهر الفيديو المنشور مشاهد من عملية نفذها مجموعة من المسلحين، بدءا من اختراقهم، ما بدا أنه الجدار الذي يفصل قطاع غزة عن الأراضي الإسرائيلية، على متن دراجات نارية.

ويكشف المقطع المصور أيضا توغل العناصر المهاجمة داخل مجمع سكني، وإطلاقهم النار على سيارة إسعاف متوقفة وعلى منازل، واقتحام بيوت أخرى.

وفي نهاية الفيديو، يتعرض المهاجم المصوّر لإطلاق نار ويسقط أرضا بعد قتله، من طرف قوات الأمن، بحسب منشور الجيش الإسرائيلي.

وفي شريط ثان نشره الجيش الإسرائيلي أيضا، يظهر مجموعة من الأسلحة التي قال إنه صادرها، بعد أن أدخلتها عناصر حماس إلى إسرائيل خلال هجومها.

وأفاد المصدر ذاته بأن هذه الأسلحة المصادرة "لا تشكل سوى 20 بالمئة من الأسلحة التي تستخدمها حماس لقتل الإسرائيليين".

وردت إسرائيل على هجوم حماس، بقصف استهدف مناطق واسعة من غزة عن مقتل المئات، أغلبهم مدنيون وبينهم أطفال ونساء.

والإثنين، أعلنت وزارة الصحة بغزة مقتل 2750 فلسطينيا وإصابة 9700 جراء الضربات الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من أكتوبر.

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

الحرة الليلة
إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.