معبر رفح ينتظر السماح بفتحه
تكدس الأجانب والفلسطينيين عند معبر رفح معبر رفح الذي يُنتظر السماح بفتحه

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، لوكالة "رويترز"، الاثنين، إن ما يقرب من ألف مواطن أميركي وأفراد أسرهم غادروا إسرائيل على متن رحلات طيران مستأجرة سيرتها الوزارة، منذ الجمعة، وتوجهت إلى أوروبا.

وأفادت وزارة الخارجية بأنها عرضت أكثر من أربعة آلاف مقعد في وسائل النقل التي استأجرتها الحكومة الأميركية جوا وبحرا لمواطنيها وأسرهم لكنها قالت إن الرحلات الجوية ووسائل الإجلاء الأخرى غادرت بشكل عام بنصف طاقتها أو أقل.

وأضافت الوزارة أن الرحلات الجوية التي تسيرها الحكومة الأميركية من المقرر أن تستمر من تل أبيب، حتى الخميس، على أقل تقدير.

وتتابع السفارة الأميركية في القاهرة 253 أميركيا مع 153 من أفراد عائلاتهم في قطاع غزة طلبوا المساعدة في نقلهم من القطاع عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، وفق مذكرة حكومية أميركية حصلت عليها شبكة "سي أن أن".

وفي المذكرة، نقل المسؤولون تحذيرات سابقة للسفارة قائلين إن الوضع عند معبر رفح "سيظل مائعا ولا يمكن التنبؤ به، ومن غير الواضح ما إذا كان سيتم السماح للمسافرين بالعبور، أو متى".

وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قال، الأحد، بعد لقائه الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إن معبر رفح "سيفتح"، لكن لا تزال عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات تصطف على الجانب المصري، ومئات الفلسطينيين والأجانب ينتظرون على الجانب الفلسطيني، بعد أن تحدثت مصادر في وقت سابق عن إمكانية فتح المعبر في التاسعة من صباح الاثنين بالتوقيت المحلي.

وقال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، الاثنين، إنه لم يتم إحراز أي تقدم في جهود فتح المعبر، محملا إسرائيل مسؤولية استمرار إغلاقه.

ويأتي هذا بينما تعرض محيط المعبر، الاثنين، لغارة جديدة في اليوم العاشر من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، وفق ما قاله صحفيون في وكالة فرانس برس.

ونشرت قناة "القاهرة الإخبارية" مقطع فيديو يرصد لحظة القصف:

عرضت السفارة الأميركية في إسرائيل، الأحد، على الأميركيين وعائلاتهم الإجلاء بحرا من حيفا إلى قبرص، الاثنين.

وقالت السفارة في "بيان"، إن حكومة الولايات المتحدة تساعد المواطنين الأميركيين وأفراد أسرهم المباشرين بوثيقة سفر صالحة لمغادرة حيفا عبر البحر إلى قبرص في 16 أكتوبر 2023. 

ويبدأ الصعود في الساعة 0800 صباحا بالتوقيت المحلي، ويجب على مواطني الولايات المتحدة الوصول إلى محطة الركاب في ميناء حيفا في موعد لا يتجاوز الساعة 0900 صباحًا بالتوقيت المحلي.

وسيتم الصعود على متن الطائرة حسب ترتيب الوصول ويكون على أساس محدود المساحة، وفق البيان.

وتبعد قبرص عن اسرائيل 250 كيلومترا فقط (155 ميلا).

وتشهد قبرص تدفق رعايا أجانب يتم إجلاؤهم من إسرائيل جوا وبحرا بعد اندلاع الحرب مع حماس، بحسب ما نقلته "فرانس برس" عن مسؤولين السبت. 

وأعلنت إسرائيل الحرب على قطاع غزة بعد اختراق مقاتلي حماس أجزاء من السياج الحدودي الشائك وتنفيذهم هجمات على مقرات عسكرية وبلدات مجاورة خلفت أكثر من 1400 قتيل، غالبيتهم من المدنيين، وفق مسؤولين إسرائيليين.

وأدى القصف المتواصل منذ السابع من أكتوبر إلى تسوية أحياء بالأرض ومقتل ما لا يقل عن 2750 شخصا في قطاع غزة، وإصابة 9700 آخرين، غالبيتهم من المدنيين، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة في القطاع.

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

الحرة الليلة
إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.