بايدن قبيل مغادرته الولايات المتحدة من قاعدة أندروز العسكرية بالقرب من واشنطن
بايدن قبيل مغادرته الولايات المتحدة من قاعدة أندروز العسكرية بالقرب من واشنطن

وصل الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى إسرائيل، الأربعاء، وذلك في زيارة تعبر عن تضامن واشنطن مع إسرائيل، في أعقاب الهجوم غير المسبوق الذي شنته ضدها حركة حماس قبل 12 يوما.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في استقبال بايدن في مطار بن غوريون في تل أبيب. وتأتي الزيارة في خضم حرب تخوضها إسرائيل ضد حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة. 

وكان من المقرر أن يزور بايدن، عمّان لعقد قمة مع زعماء الأردن ومصر ورئيس السلطة الفلسطينية، لكن الزيارة "أرجئت" في أعقاب الضربة التي طالت مستشفى في غزة.

وأبدى بايدن، الثلاثاء، "غضبه وحزنه العميق" بسبب الضربة في المستشفى الأهلي المعمداني في غزة، وأعطى توجيهاته لمستشاريه للأمن القومي بـ"جمع مزيد من المعلومات".

وشدد على أن "الولايات المتحدة تقف بشكل لا لبس فيه مع حماية أرواح المدنيين أثناء النزاع"، معربا عن حزنه على "المرضى والطواقم الطبية وغيرهم من الأبرياء الذين قتلوا أو جرحوا في هذه المأساة".

وحمّلت حركة حماس إسرائيل مسؤولية الضربة التي أوقعت أكثر من 200 قتيل، وفقا لوزارة الصحة التابعة لها، في حين نسب الجيش الإسرائيلي الضربة إلى حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية.

وتأتي رحلة بايدن إلى إسرائيل بعد زيارتين منفصلتين قام بهما وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، ووزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، إلى إسرائيل، تعبيرا عن تضامن الولايات المتحدة مع إسرائيل.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.