منظر لانفجار أعقب غارة شنتها قوات الدفاع الإسرائيلية على أهداف تابعة لحماس في غزة في 14 أكتوبر  2023
انفجار أعقب غارة شنتها قوات الدفاع الإسرائيلية على أهداف تابعة لحماس في غزة في 14 أكتوبر 2023

أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، قتل عشرات من "نخبة حماس" التي قادت هجوم السابع من أكتوبر على إسرائيل ما تسبب في مقتل 1400 شخص أغلبهم مدنيون وبينهم أطفال ونساء.

وفي منشور عبر حسابه بمنصة "أكس" (تويتر سابقا)، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، قتل عشرات العناصر المنتمية إلى قوة النخبة التابعة لحماس التي قادت الهجوم على بلدات بمنطقة غلاف غزة.

وتم القضاء على ما يزيد عن "عشرة مخربين" في هجوم مركز شنته طائرات مقاتلة إسرائيلية، وفق أدرعي.

وأشار أدرعي إلى قتل أحد قادة منظمة "لجان المقاومة الشعبية"، رأفت حرب ياسين أبو هلال قائد التنظيم في منطقة رفح، وذلك بعد استهدافه من طائرات مقاتلة تابعة للجيش الإسرائيلي بناءً على المعلومات الاستخباراتية التي قدمها جهاز الأمن العام بإسرائيل.

وشنت إسرائيل غارات على قطاع غزة وأعلنت فرض حصار عليها عقب الهجوم الأكثر دموية على المدنيين في تاريخ البلاد، والذي نفذته حركة حماس في السابع من أكتوبر.

وأسفر الهجوم الذي شنته حماس واستهدف مدنيين بالإضافة إلى مقرات عسكرية عن مقتل المئات واختطاف العشرات، أغلبهم مدنيون وبينهم أطفال ونساء.

ووصل عدد القتلى الإسرائيليين جراء هجوم حماس المصنفة إرهابية إلى أكثر من 1400 شخص.

كما أسفر الرد الإسرائيلي الذي استهدف مناطق واسعة من غزة عن مقتل المئات، أغلبهم مدنيون وبينهم أطفال ونساء.

والأربعاء، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن ما لا يقل عن 3478 فلسطينيا قتلوا وأصيب 12 ألفا في غزة في الضربات الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.