قالت السفارة الأميركية لدى إسرائيل، السبت، إن "لديها معلومات" تفيد بفتح معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة "في الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي (7:00 بتوقيت غرينتش)"، في وقت تنتظر فيه عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات لدخول القطاع.
وذكرت السفارة في بيان: "تلقينا معلومات تفيد بأن معبر رفح بين غزة ومصر سيفتح السبت 21 أكتوبر في الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي. لو تم فتح المعبر، لا نعلم كم المدة التي سيظل مفتوحا فيها أمام المواطنين الأجانب لمغادرة غزة".
Security Alert 11: We have received info that the Rafah border crossing between Gaza and Egypt will open on Saturday, 21 October, 10:00am local time. If the border is opened, we do not know how long it will remain open for foreign citizens to depart Gaza. https://t.co/WD8AeWCrkB pic.twitter.com/XPZQUiu10v
— U.S. Embassy Jerusalem (@usembassyjlm) October 21, 2023
وكانت مصر قد ربطت عملية خروج المواطنين الأجانب من قطاع غزة بعملية دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، في ظل الغارات الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من أكتوبر الجاري، في أعقاب هجوم لحركة حماس (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة) ضد إسرائيل.
وأسفر الهجوم عن مقتل نحو 1400 إسرائيلي، أغلبهم من المدنيين، بجانب اختطاف حماس لنحو 200 شخص، أغلبهم من المدنيين أيضًا.
فيما أسفر القصف الإسرائيلي على غزة، عن سقوط أكثر من 4 آلاف قتيل فلسطيني، أغلبهم من المدنيين، بجانب أزمة إنسانية في ظل منع الكهرباء والمياه والوقود والمساعدات الإنسانية عن القطاع المحاصر بالأساس منذ أكثر من 16 عاما.
ورجّح الرئيس الأميركي، جو بايدن، الجمعة، أن تعبر أولى شاحنات المساعدات معبر رفح من مصر إلى غزة "خلال اليومين المقبلين".
وقال بايدن: "أعتقد أن أول 20 شاحنة ستعبر الحدود خلال الساعات الـ24 إلى 48 المقبلة"، مضيفا أنه "حصل على تعهّد من إسرائيل والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بالسماح بمرور المساعدات"، لافتا إلى أنه "يتعيّن إعادة تعبيد الطريق السريع نظرا إلى أنه كان في وضع سيئ جدا".
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تفقد، الجمعة، الجانب المصري من معبر رفح، المنفذ الوحيد لقطاع غزة إلى الخارج غير الخاضع لسيطرة إسرائيل، حيث دعا إلى إدخال المساعدات "بأسرع وقت ممكن" إلى القطاع.
وترفض إسرائيل بشكل قاطع فتح معابرها الحدودية مع غزة، لكنها وافقت على دخول المساعدات من رفح بطلب أميركي. واشترطت إسرائيل التأكد من عدم ذهاب المساعدات إلى حماس.

