الولايات المتحدة تعمل مع قطر لاستعادة الرهائن لدى حماس
العدد الجديد لا يشمل الرهينتين الأميركيتين اللتين أفرجت عنهما حماس مؤخرا

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاغاري،  السبت،  إن الجيش أبلغ حتى الآن عائلات 210 مختطفين، بأن أقاربهم "محتجزون حاليًا في قطاع غزة".

وأوضح المتحدث أن العدد "ليس نهائيا"، إذ لا يزال الجيش يحقق في معلومات جديدة بشأن المفقودين، بحسب موقع "تايمز أوف إسرائيل".

وبهذا، ارتفع العدد الذي كان في السابق 203 مختطفين، بإضافة 7 آخرين.

ولا يشمل هذا العدد المختطفتين الأميركيتين اللتين أعلنت حركة حماس، المصنفة إرهابية، الإفراج عنهما بوساطة قطرية. 

وكانت حماس قد أعلنت الإفراج عن جوديث وابنتها ناتاي رعنان، "لدواع إنسانية"، وفق وساطة قطرية. 

وتم تسليم الأميركيتين اللتين تحملان الجنسية الإسرائيلية، لفرق اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي قامت بدورها بتسليمهما إلى السلطات الإسرائيلية. 

وقُتل عشرات الأجانب أو جرحوا أو احتجزوا رهائن لدى حماس منذ الهجوم الذي شنّته الحركة في السابع من أكتوبر على إسرائيل.

وقتل ما لا يقل عن 31 أميركيا، بحسب ما أعلن البيت الأبيض، الأربعاء، دون توضيح ظروف مقتلهم، بينما ما زال 13 مواطنا أميركيا في عداد المفقودين، وفق السلطات الأميركية.

وأعلن الرئيس جو بايدن، أن هناك أميركيين من بين الذين "تحتجزهم حماس".

ميا
المختطفة ميا شيم.. حماس تعرض فيديو والجيش الإسرائيلي يعلق
نشرت "حماس"، المصنفة إرهابية، الاثنين، مقطع فيديو يُظهر مختطفة فرنسية إسرائيلية ضمن المجموعة المُحتجزة في قطاع غزة بعد هجوم 7 أكتوبر. فيما علق الجيش الإسرائيلي بالقول إن الحركة تحوال "إظهار نفسها كمنظمة إنسانية بينما تعمل كمنظمة إرهابية بشعة مسؤولة عن قتل واختطاف رضع ونساء وأطفال ومسنين".

يشار إلى أنه في السابع من أكتوبر، شنت حركة حماس الفلسطينية هجوما على مناطق وبلدات إسرائيلية في غلاف غزة، مما أسفر عن مقتل نحو 1400 شخص، أغلبهم من المدنيين، بالإضافة إلى خطف حوالي 200 رهينة ونقلهم إلى القطاع.

وردا على ذلك، تشن إسرائيل غارات متواصلة على القطاع الفلسطيني المحاصر، مما أدى إلى مقتل ما يزيد عن 4 آلاف شخص، أغلبهم من المدنيين.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.