الإدارة الأميركية أكدت أنها تواصل جهودها على مدار الساعة للإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حماس
العديد من الرهائن هم من المواطنين الأجانب

قال الجيش الإسرائيلي، الإثنين، إن "العدد المؤكد" للرهائن الذين اختطفهم حركة حماس، المصنفة إرهابية، عقب هجومها المباغت داخل الأراضي الإسرائيلية في السابع من أكتوبر الجاري، ارتفع إلى 222 شخصا، بحسب وكالة رويترز.

وكانت وكالة بلومبرغ الأميركية، قد قالت في وقت سابق نقلا عن مصادر وصفتها بالـ"مطلعة"، إن إسرائيل "تدعم الجهود الدبلوماسية لإطلاق سراح المختطفين من غزة بسرعة وبأعداد كبيرة".

وأضافت أن هذه الخطوة "يمكن أن تؤخر وربما تغير فكرة شن هجوم بري على القطاع".

والجمعة، نقلت بلومبرغ عن مصادر مطلعة، أن "الحكومات الأميركية والأوروبية تمارس ضغوطا على إسرائيل، لتأجيل عمليتها البرية، لكسب الوقت لإجراء محادثات سرية جارية عبر قطر، للإفراج عن المختطفين لدى حماس".

وقالت مصادر الوكالة، إن "المفاوضات مع حماس حساسة وقد تفشل"، رغم أن هناك دلائل على أن الحركة "قد توافق على السماح على الأقل لبعض المدنيين بالرحيل، دون مطالبة إسرائيل بالإفراج عن أي سجناء في المقابل".

وكانت حركة حماس قد أعلنت، السبت، أنها "لن تناقش مصير المحتجزين لديها من الجيش الإسرائيلي حتى تنهي إسرائيل هجومها على قطاع غزة".

وحشدت إسرائيل دباباتها وقواتها بالقرب من غلاف القطاع استعدادا لاجتياح بري متوقع، ودعت الفلسطينيين إلى إخلاء شمالي غزة، حيث تقول إن حماس تتحصن هناك.

وقالت إسرائيل أيضا إنها "لن تنهي حصارها الكامل للقطاع ما لم يُطلق سراح المختطفين الإسرائيليين".

ومن بين المختطفين، نساء وأطفال وشيوخ ومواطنون من دول أخرى، إلى جانب بعض الجنود الإسرائيليين.

متجر لبيع الأسلحة في تل أبيب
بالطوابير.. إقبال "غير مسبوق" للإسرائيليين على شراء الأسلحة بعد هجوم حماس
ارتفعت مبيعات الأسلحة النارية بين اليهود الإسرائيليين منذ 7 أكتوبر، وذلك بعد أن أُجبر المدنيون على قتال مسلحي حركة حماس الفلسطينية أثناء انتظار رد الجيش على الهجمات عبر الحدود، والتي أودت بحياة 1400 إسرائيلي، وفقا للسلطات الإسرائيلية.

يشار إلى أنه في السابع من أكتوبر، شنت حركة حماس الفلسطينية هجوما على مناطق وبلدات إسرائيلية في غلاف غزة، مما أسفر عن مقتل نحو 1400 شخص، أغلبهم من المدنيين، بالإضافة إلى خطف حوالي 200 رهينة ونقلهم إلى غزة.

وردا على ذلك، تشن إسرائيل غارات متواصلة على القطاع الفلسطيني المحاصر، مما أدى إلى مقتل 4741 فلسطينيا، أغلبهم من المدنيين.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.