دبابات إسرائيلية على حدود غزة
دبابات إسرائيلية على حدود غزة

قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الخميس، إن "قوات برية" الإسرائيلية قامت بـ"توغل كبير نسبيا في قطاع غزة" خلال الليلة الماضية، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن "التوغل البري هدفه مهاجمة مواقع حماس"، الحركة الفلسطينية المصنفة على لائحة الإرهاب في الولايات المتحدة. 

ونشر الجيش الإسرائيلي فيديو يوثق العملية على منصة "إكس" (تويتر سابقا)، قائلا إن "قوات المشاة والدبابات ضربت العديد من الخلايا الإرهابية والبنية التحتية ومواقع إطلاق الصواريخ المضادة للدبابات" في غزة، خلال التوغل البري.

وذكر الجيش، أن القوات "خرجت من غزة بعد التوغل، وعادت إلى الأراضي الإسرائيلية".

واستدعت إسرائيل زهاء 360 ألف شخص من الاحتياط، وحشدت جنودها عند الحدود مع غزة تمهيدا لهجوم بري محتمل، ردا على هجمات شنتها حركة حماس يوم 7 أكتوبر.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانايهو، قد أكد، الأربعاء، أن الجيش "سيمضي في خطط التوغل البري إلى القطاع"، بعد أن أعلنت الدولة أن هدفها يتمثل في "القضاء على حماس".

وقال نتانياهو: "نحن نتحضر لدخول بري"، مضيفا: "لا يمكنني الخوض في تفاصيل متى وكيف وأين والأمور التي نأخذها في الاعتبار" قبل هذه الخطوة.

وأوضح أن حكومة الحرب الإسرائيلية ستقرر "بالإجماع" موعد الهجوم البري.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.