إسرائيل أعلنت قتل العديد من قادة حماس منذ الهجوم المباغت شنته حماس في السابع من أكتوبر
إسرائيل أعلنت قتل العديد من قادة حماس منذ الهجوم المباغت شنته حماس في السابع من أكتوبر | Source: @AvichayAdraee

أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه قتل قياديا بارزا في حماس كان من بين المخططين لهجوم السابع من أكتوبر، وذلك في غارة جوية في غزة.

وقال الجيش في بيان إن "طائرة حربية تمكنت بناء على معلومات استخبارية دقيقة لجهاز الشاباك ولهيئة الاستخبارات من تصفية نائب قائد مديرية المخابرات في حماس المدعو شادي بارود".

وأضاف البيان أن "بارود وضع مع يحيى السنوار (قائد حماس في غزة) خطة الهجوم التي تم تنفيذها في السابع من أكتوبر".

وأشار البيان إلى أن "بارود شغل في السابق منصب قائد كتيبة في منطقة خان يونس، وكان ضالعا في تخطيط اعتداءات تخريبية ضد مواطنين إسرائيليين".

ومنذ الهجوم المباغت الذي شنته حماس أعلنت إسرائيل قتل العديد من قادة الحركة في غارات جوية داخل غزة.

وكثف الجيش الإسرائيلي غاراته على غزة خلال الأيام الماضية. وقال، الثلاثاء، إنه قتل العشرات من مقاتلي حماس بينهم ثلاثة نواب لقادة كتائب.

ومن بين القادة الذين أعلنت إسرائيل عن قتلهم في وقت سابق، علي القاضي قائد سرية من قوة النخبة التابعة لحركة حماس وبلال القدرة وآخرين تقول إسرائيل إنهم خططوا أو شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر.

وأطلقت حماس في السابع من أكتوبر هجوما توغّل خلاله مسلحوها في مناطق إسرائيلية من البحر عبر زوارق، ومن البر عبر اختراق أجزاء من السياج الحدودي الشائك، ومن الجو عبر طائرات شراعية، بالتزامن مع إطلاق آلاف الصواريخ في اتجاه إسرائيل. 

وتمكن مسلحو حماس خلال الهجوم من دخول مواقع عسكرية وتجمعات سكنية وقتلوا نحو 1400 شخص، معظمهم مدنيون وأخذوا أكثر من 200 آخرين رهائن، بينهم أجانب.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.