سقوط الطائرة المسيرة تسبب في إصابة 6 أشخاص
سقوط الطائرة المسيرة تسبب في إصابة 6 أشخاص | Source: Social Media

قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إن "إصابة تعرضت لها مصر"، ناجمة عن "تهديد جوي في منطقة البحر الأحمر"، دون التوضيح ما إذا كان يقصد ما حدث بمدينة طابا، حيث قال الجيش المصري إن طائرة مسيرة سقطت فيها، أو ما إذا كان مرتبط بـ"سقوط مقذوف" على مدينة نويبع، وفق وكالة رويترز.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه "في الساعات الأخيرة، تم رصد تهديد جوي في منطقة البحر الأحمر، حيث تم استدعاء طائرات حربية للتعامل معه"، مضيفا أن الحادثة "لا تزال قيد التحقيق". 

وأضاف: "حسب تقديرنا، الإصابة التي تعرضت لها مصر ناجمة عن هذا التهديد".

وجاء في البيان: "ستعمل إسرائيل مع مصر والولايات المتحدة وتعزز الحماية في المنطقة، في مواجهة التهديدات القادمة من محيط البحر الأحمر".

وكانت منشأة طبية في مدينة طابا الواقعة على بعد نحو 220 كيلومترا من قطاع غزة، قد شهدت "انفجارا"، صباح الجمعة، أدى إلى إصابة 6 أشخاص على الأقل، وفق رويترز.

وقال الجيش المصري في وقت لاحق الجمعة، إن "طائرة مسيرة" سقطت بالقرب من مستشفى طابا، مما أدى إلى تعرض 6 أشخاص لإصابات "طفيفة"، وخروجهم من المستشفى بعد تلقي العلاج.

وأكد الجيش المصري أن "الحادث قيد التحقيق" بواسطة "لجنة مختصة من الجهات المعنية".

وتقع طابا على الحدود المصرية مع مدينة إيلات الإسرائيلية على البحر الأحمر. وقال الجيش الإسرائيلي في وقت سابق، الجمعة، إنه على علم بحادث أمني وقع خارج حدوده.

وبعد ساعات من حادثة طابا، نقلت وكالة رويترز، الجمعة، عن مصدرين أمنيين مصريين، أن مدينة نويبع على البحر الأحمر شهدت "سقوط مقذوف". 

وقال المصدران للوكالة، إن المقذوف "سقط في جزء من المدينة، وهي منطقة صحراوية"، وأضافا أن "السلطات تجمع المزيد من المعلومات".

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

الحرة الليلة
إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.