تظاهرة في تل أبيب لدعم عائلات الرهائن المختطفين داخل قطاع غزة
تظاهرة في تل أبيب لدعم عائلات الرهائن المختطفين داخل قطاع غزة (أرشيف)

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أن عدد الأشخاص الذين تأكد احتجازهم كرهائن في قطاع غزة منذ الهجمات غير المسبوقة التي شنتها حماس في 7 أكتوبر، ارتفع إلى 229، معظمهم من المدنيين، وبينهم العديد من الأجانب.

وشنت حركة حماس هجمات على إسرائيل، تضمنت تسلّل المئات من مسلحيها إلى بلدات غلاف غزة، وإطلاق آلاف الصواريخ، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص، معظمهم من المدنيين، من بينهم نساء وأطفال، بحسب السلطات الإسرائيلية.

وردت إسرائيل على الهجمات، بقصف مكثف على غزة تسبب بمقتل أكثر من 7000 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، ومن بينهم نساء وأطفال، بحسب آخر حصيلة للسلطات الصحية في القطاع الفلسطيني.

معبر رفح على الحدود بين غزة ومصر
عالقون وسط "الجحيم".. مزدوجو الجنسية في غزة ينتظرون فتح معبر رفح
"انقلبت حياتي رأساً على عقب منذ اندلاع الحرب على غزة، ليلي أصبح نهاراً والعكس صحيح، بالكاد أتمكن من النوم لساعتين في اليوم وذلك بعد أن أطمئن أن عائلتي، التي قصدت غزة من أميركا لزيارة جدتي لوالدي، قد رقدت قبلي للنوم" بهذه الكلمات بدأ أحمد بسيسو، الحديث عن معاناته نتيجة خوفه على والديه وشقيقتيه وابن شقيقته البالغ من العمر عشر سنوات، الذين يحملون الجنسية الأميركية ويقيمون في ولاية يوتا، قبل أن يجدوا أنفسهم محاصرين وسط ساحة الحرب.

وكانت إسرائيل قد رفضت، الخميس، التعليق على إعلان حماس، المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة، مقتل نحو 50 مختطفا في غزة، جراء الغارات الإسرائيلية على القطاع.

وقال "أبو عبيدة"، المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إن "نحو 50 من الرهائن قتلوا جراء الغارات الإسرائيلية"، دون أي تفاصيل أخرى في الإعلان الذي أورده على حساب كتائب القسام على تيليغرام.

ورفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التعليق لقناة "الحرة" على ما قالته حركة حماس.

وأطلقت حماس، الإثنين، سراح امرأتين إسرائيليتين، بعد إطلاق سراح رهينتين تحملان الجنسيتين الأميركية والإسرائيلية يوم الجمعة. 

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.