الجيش الإسرائيلي يشن عمليات قصف مدمرة منذ السابع من أكتوبر
الجيش الإسرائيلي يشن عمليات قصف مدمرة منذ السابع من أكتوبر

زاد الجيش الإسرائيلي عديد قواته التي تقاتل داخل قطاع غزة، على ما أعلن المتحدث باسمه، الأحد، مع تصعيد إسرائيل الحرب مع حركة حماس.

وقال الجنرال، دانيال هغاري، خلال إحاطة تلفزيونية "قمنا خلال الليل (السبت الأحد) بزيادة دخول قوات (الجيش الإسرائيلي) إلى غزة وانضمت إلى القوات التي تقاتل هناك".

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، السبت، أن الحرب مع حماس في غزة "دخلت مرحلة جديدة"، بعد ليلة من القصف الكثيف للقطاع المحاصر والاشتباكات على الأرض مع مقاتلي الحركة.

ونفذ الجيش الإسرائيلي في  عطلة نهاية الأسبوع عمليات توغل محدودة داخل القطاع.

وأضاف المتحدث العسكري "نزيد تدريجيا العمليات البرية ومدى انتشار قواتنا في قطاع غزة".

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور على أكس، الأحد، "أغارت طائرات حربية في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة على أكثر من 450 هدفا لحماس في أرجاء قطاع غزة ومن بينها مقرات قيادة ومواقع استطلاع ومواقع إطلاق قذائف مضادة للدروع".

وأضاف أدرعي "في إطار توسيع نشاطات القوات البرية قامت الطواقم القتالية المشتركة باستهداف خلايا مخربين حاولت ضرب القوات وأخرى خططت لإطلاق قذائف مضادة للدروع. كما قامت القوات بتوجيه الطائرات لضرب أهداف معادية على الأرض".

وتابع "خلال ساعات الليل أصيب ضابط بجروح خطيرة نتيجة سقوط قذيفة هاون في شمال قطاع غزة. كما أصيب جندي بجروح متوسطة خلال اشتباك مع مخربين في شمال القطاع. تم نقل الجندي والضابط لتلقي العلاج في المستشفى".

وبدأت إسرائيل بقصف غزة، وفرضت عليه حصارا مطبقا، بعد هجوم حماس على مواقع عسكرية ومناطق سكنية محاذية للقطاع في 7 أكتوبر، الذي تسبب بمقتل 1400 شخص، معظمهم مدنيون، بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى اختطاف نحو 200 آخرين.

وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس التي تسيطر على غزة، الأحد، ارتفاع عدد القتلى إلى أكثر من 8 آلاف، معظمهم من المدنيين، ومن بينهم أكثر من 3500 طفل.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.