الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته العسكرية في قطاع غزة
الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته العسكرية في قطاع غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، عن استهداف "أكثر من 450 هدفا لحماس" في قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن "طائرات حربية أغارت على أكثر من 450 هدفا إرهابيا لحماس في أرجاء قطاع غزة".

وأوضح أدرعي في منشور على منصة "إكس"، أن من ضمن هذه الأهداف "مقرات قيادة ومواقع استطلاع ومواقع إطلاق قذائف مضادة للدروع تابعة لحماس".

وفي إطار توسيع نشاط القوات البرية، أشار أدرعي إلى أن "الطواقم القتالية المشتركة قامت باستهداف خلايا مخربين حاولت استهداف القوات، وأخرى خططت لإطلاق قذائف مضادة للدروع".

كما قامت هذه الطواقم بـ"توجيه الطائرات لاستهداف أهداف معادية على الأرض"، وفقا للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

وكشف المصدر ذاته، أن "ضابطا إسرائيليا أصيب بجروح خطيرة نتيجة سقوط قذيفة هاون، كما أصيب جندي آخر بجروح متوسطة خلال اشتباك مع مخربين في شمال القطاع"، مشيرا إلى نقلهما لتلقي العلاج.

وبدأت إسرائيل بقصف غزة، وفرضت عليه حصارا مطبقا، بعد هجوم حماس على مواقع عسكرية ومناطق سكنية محاذية للقطاع في 7 أكتوبر، الذي تسبب بمقتل 1400 شخص، معظمهم مدنيون، بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى اختطاف نحو 200 آخرين.

وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس التي تسيطر على غزة، الأحد، ارتفاع عدد القتلى إلى أكثر من 8 آلاف، معظمهم من المدنيين، ومن بينهم أكثر من 3500 طفل.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.