القصف الإسرائيلي على غزة مستمر لليوم الرابع والعشرين على التوالي
القصف الإسرائيلي على غزة مستمر لليوم الرابع والعشرين على التوالي

أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أن قواته قتلت عشرات المقاتلين خلال اشتباكات في قطاع غزة الليلة الماضية.

وأوضح في بيان "خلال اشتباكات مع إرهابيين في قطاع غزة قتلت قوات الجيش عشرات الإرهابيين الذين تحصنوا في أبنية وأنفاق وحاولوا مهاجمة قواتنا".

وكانت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تحدثت مساء الأحد عن "اشتباكات عنيفة" في شمال غرب قطاع غزة.

وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، الاثنين، أن الجيش "واصل خلال ساعات الليل توسيع الأعمال البرية في قطاع غزة".

وقال الجيش الإسرائيلي إن إحدى طائراته استهدفت مبنى "كان في داخله نحو 20 إرهابيا من حركة حماس"، فيما ضربت أخرى "موقعا لإطلاق الصواريخ المضادة للدروع" في منطقة جامعة الأزهر في مدينة غزة.

وأضاف الجيش أنه ضرب "أكثر من 600 هدف (...) بينها مستودعات أسلحة وعشرات مواقع إطلاق صواريخ مضادة للدروع فضلا عن مخابئ" لحركة حماس.

وبدأت إسرائيل بقصف غزة، وفرضت حصارا مطبقا، بعد هجوم حماس على مواقع عسكرية ومناطق سكنية محاذية للقطاع في 7 أكتوبر، الذي تسبب بمقتل 1400 شخص، معظمهم مدنيون، بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى اختطاف نحو 200 آخرين.

وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس التي تسيطر على غزة، الأحد، ارتفاع عدد القتلى إلى أكثر من 8 آلاف، معظمهم من المدنيين، ومن بينهم نحو 3500 طفل.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.