إسرائيل عقدت اتفاقات سلام مع دول عربية
إسرائيل عقدت اتفاقات سلام مع دول عربية

قالت شركة طيران العال الإسرائيلية، الاثنين، إنها أوقفت مؤقتا تحليق الطائرات فوق المجال الجوي العُماني، في طريقها إلى بانكوك لأسباب تتعلق بالسلامة.

وأصبحت شركة العال في فبراير، أول شركة طيران وطنية إسرائيلية تستخدم ممرا جديدا فوق السعودية وسلطنة عُمان، بعد أن انضمت مسقط إلى الرياض في السماح بتحليق الطائرات المدنية الإسرائيلية عبر أجواء البلدين.

وقالت متحدثة باسم شركة العال إنه لا يوجد تهديد محدد لطائرات العال، لكن الشركة فضلت العودة إلى مسار فوق السعودية، ولكن ليس عُمان، مما يؤدي إلى إطالة زمن الرحلة بين تل أبيب وبانكوك إلى 11 ساعة من ثماني ساعات.

وأضافت أن الشركة تسعى إلى إيجاد طريق جديد فوق عُمان وطلبت موافقة المسؤولين العُمانيين.

وكانت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" قد نقلت عن وسائل إعلام عبرية، الاثنين، أن شركة طيران العال قررت وقف استخدام المجال الجوي السعودي والعماني لرحلاتها إلى جنوب شرق آسيا. 

وأشارت التقارير إلى أن القرار تم اتخاذه بناء على مخاوف أمنية، يمكن أن تكون مؤقتة. 

وعززت إسرائيل الإجراءات الأمنية على جميع شبكات النقل لديها منذ الهجمات التي شنتها حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر، وما تلا ذلك من حرب على غزة.

وتشعر دول الخليج، وبينها السعودية، بالقلق من أن يؤثر اتساع رقعة الصراع الدائر بين إسرائيل وحركة حماس، على أمنها القومي، وتمارس ضغوطا على حلفائها الغربيين وإسرائيل من أجل وقف إطلاق النار في غزة ورفع الحصار عن القطاع.

ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز
ترامب استقبل نتانياهو في البيت الأبيض- رويترز

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو،  من الولايات المتحدة صباح الأربعاء، وذلك قبيل مثوله للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، في إطار إحدى القضايا الجارية ضده والمعروفة إعلاميًا بـ"ملف 4000"، والمتعلقة بشبهات فساد واستغلال النفوذ.

وتأتي الجلسة بعد زيارة رسمية مفاجئة أجراها نتانياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، التقى خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. وناقش الجانبان عددًا من القضايا المحورية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتعريفات الجمركية الأميركية المفروضة على البضائع الإسرائيلية، إلى جانب التطورات في قطاع غزة.

وفي الملف الإيراني، أعلن ترامب عن بدء محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف احتواء التوتر حول برنامج طهران النووي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة مفاجئة بالنسبة لنتانياهو، الذي كان يأمل في موقف أميركي أكثر حزمًا.

الحرة الليلة
إيران أم التعريفات؟ لماذا يزور نتانياهو البيت الأبيض؟
تطرح زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، تساؤلات حول أسباب هذه الزيارة وهل ترتبط بمستقبل الحرب في غزة. أم أنها ستركز بشكل أكبر على محاولة إسرائيل التفاوض مع ترامب حول التعريفات الجمركية التي فرضت عليها ضمن سياسة ترامب التجارية مع جميع دول العالم؟

أما بخصوص التعريفات الجمركية، فقد سعى نتانياهو لإقناع الإدارة الأميركية بإلغائها بعد فرض ضرائب بنسبة 17% على المنتجات الإسرائيلية، لكن ترامب لم يبدِ مرونة، متمسكًا بأولوية تقليص العجز التجاري.

وفيما يتعلق بغزة، شدد نتانياهو خلال لقائه على التزام إسرائيل بإعادة المختطفين والقضاء على قدرات حماس العسكرية، في حين طرح ترامب رؤية لإعادة إعمار القطاع بمشاركة دول الخليج، في إطار تسوية أوسع للصراع.

وعقب انهاء الزيارة، وصف نتانياهو اللقاءات في واشنطن بأنها "إيجابية ودافئة"، مشيدًا بمتانة العلاقات مع الولايات المتحدة، لكن مصادر مطلعة رأت أن الزيارة لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في القضايا الجوهرية، ما يضع رئيس الوزراء تحت ضغط داخلي متزايد، خاصة مع عودته المباشرة إلى أروقة القضاء.