إسرائيل عقدت اتفاقات سلام مع دول عربية
إسرائيل عقدت اتفاقات سلام مع دول عربية

قالت شركة طيران العال الإسرائيلية، الاثنين، إنها أوقفت مؤقتا تحليق الطائرات فوق المجال الجوي العُماني، في طريقها إلى بانكوك لأسباب تتعلق بالسلامة.

وأصبحت شركة العال في فبراير، أول شركة طيران وطنية إسرائيلية تستخدم ممرا جديدا فوق السعودية وسلطنة عُمان، بعد أن انضمت مسقط إلى الرياض في السماح بتحليق الطائرات المدنية الإسرائيلية عبر أجواء البلدين.

وقالت متحدثة باسم شركة العال إنه لا يوجد تهديد محدد لطائرات العال، لكن الشركة فضلت العودة إلى مسار فوق السعودية، ولكن ليس عُمان، مما يؤدي إلى إطالة زمن الرحلة بين تل أبيب وبانكوك إلى 11 ساعة من ثماني ساعات.

وأضافت أن الشركة تسعى إلى إيجاد طريق جديد فوق عُمان وطلبت موافقة المسؤولين العُمانيين.

وكانت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" قد نقلت عن وسائل إعلام عبرية، الاثنين، أن شركة طيران العال قررت وقف استخدام المجال الجوي السعودي والعماني لرحلاتها إلى جنوب شرق آسيا. 

وأشارت التقارير إلى أن القرار تم اتخاذه بناء على مخاوف أمنية، يمكن أن تكون مؤقتة. 

وعززت إسرائيل الإجراءات الأمنية على جميع شبكات النقل لديها منذ الهجمات التي شنتها حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر، وما تلا ذلك من حرب على غزة.

وتشعر دول الخليج، وبينها السعودية، بالقلق من أن يؤثر اتساع رقعة الصراع الدائر بين إسرائيل وحركة حماس، على أمنها القومي، وتمارس ضغوطا على حلفائها الغربيين وإسرائيل من أجل وقف إطلاق النار في غزة ورفع الحصار عن القطاع.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.