جنود إسرائيليون قرب الحدود مع قطاع غزة (صورة تعبيرية)
جنود إسرائيليون قرب الحدود مع قطاع غزة (صورة تعبيرية)

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، ارتفاع عدد قتلى جنوده الذين يشاركون في عمليات برية داخل قطاع غزة منذ الثلاثاء، في حين تعهد رئيس الحكومة، بنيامين نتانياهو، بـ"تحقيق النصر رغم الخسائر المؤلمة".

وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن 15 جنديا إسرائيليا قتلوا في العمليات البرية في غزة في يوم الثلاثاء.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق، الأربعاء، أن عدد جنوده الذين قتلوا حتى الآن، ارتفع إلى 13 عنصرا.

والثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين، دون أن ينشر مزيدا من التفاصيل.

من جانبه، تعهد نتانياهو يتعهد بتحقيق "النصر" رغم "الخسائر المؤلمة" في صفوف الجنود في غزة، وفقا لما ذكرت وكالة فرانس برس.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أفاد في بيان سابق، الأربعاء، أنه ضرب "أكثر من 11 ألف هدف تابع للمنظمات الإرهابية" في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب.

وقال الجيش إن قواته "قصفت خلال ساعات الليلة الماضية، ضمن عمليات مشتركة، عدة أهداف إرهابية في جميع أنحاء قطاع غزة، بما في ذلك مراكز لقيادة العمليات ومجموعات من مخربي حماس".

وشنت حركة حماس هجوما غير مسبوق في تاريخ إسرائيل، في 7 أكتوبر، تسلّل خلاله مسلحون إلى مناطق إسرائيلية عبر السياج الفاصل، وهاجموا بلدات ومناطق في غلاف غزة، إلى جانب إطلاق آلاف الصواريخ باتجاه إسرائيل.

وتسبب الهجوم بمقتل أكثر من 1400 شخص، معظمهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال، واختطاف حماس لـ 240 شخصا ونقلهم إلى غزة، وفق السلطات الإسرائيلية.

وترد إسرائيل بقصف مكثف على القطاع منذ ذلك الحين، بالإضافة لتوغل بري واسع النطاق للجيش منذ أيام. وبحسب آخر حصيلة لسلطات غزة الصحية، فإن عدد قتلى الضربات الإسرائيلية تجاوز 8500 شخص، أغلبهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.