دخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة في 3 نوفمبر 2023
دخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة في 3 نوفمبر 2023

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، قتل قائد كتيبة "الصبرة تل الهوا" والذي لعب دورا مركزيا في إدارة القتال ضد القوات الإسرائيلية في قطاع غزة.

وفي منشور عبر حسابه بمنصة "أكس"، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، إن "بتوجيه دقيق لهيئة الاستخبارات والشاباك قامت طائرات حربية إسرائيلية بقتل مصطفى دلول، قائد كتيبة الصبرة تل الهوا".

ولعب دلول دورا مركزيا في إدارة القتال ضد قوات الجيش الإسرائيلي في القطاع، ومارس عدة وظائف في الكتيبة وفي لواء مدينة غزة التابع لحركة حماس، وفق أدرعي.

وقامت طائرات ومروحيات حربية وقوات مدفعية بقتل عدد من "المخربين" الذين عملوا ضد القوات البرية الإسرائيلية، حسبما ذكر أدرعي.

وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية قامت بأعمال تمشيط في منطقة بيت حانون، وعثرت على وسائل قتالية ومواد استخبارية عديدة شملت "بنادق كلاشنيكوف وأمشاط ذخيرة وقنابل يدوية وعبوات ناسفة وقذائف آر بي جي، وأجهزة اتصالات وخرائط".

خلال ساعات الليلة الماضية هاجمت طائرات حربية إسرائيلية بنى تحتية، وتمكنت من تصفية "مخربين" وقصفت مواقع لإطلاق قذائف مضادة للدروع، وفق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

ولم تعلق حماس على ما ذكره أدرعي.

وأسفر الهجوم الذي شنته حركة حماس في السابع من أكتوبر عن مقتل أكثر من 1400 شخص في إسرائيل، معظمهم من المدنيين، وبينهم أطفال ونساء، بحسب السلطات الإسرائيلية.

وردت إسرائيل بقصف مكثف على غزة، ما أدى إلى مقتل 9061، بينهم 3760 طفلا، و2326 سيدة و32 ألف مصاب، حسب آخر إحصائيات وزارة الصحة في القطاع التابعة لحماس، الخميس.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.