سيارة إسعاف استهدفتها غارة إسرائيلية أمام مستشفى الشفاء في مدينة غزة
تنفي حماس ومستشفى الشفاء استخدام المستشفى كقاعدة لمقاتلين مسلحين

أكد الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أنه استهدف سيارة إسعاف عند مدخل مستشفى الشفاء الأكبر، في مدينة غزة، قائلا إنها كانت "تستخدم من جانب خلية إرهابية تابعة لحماس".

وأعلنت السلطات الصحية في غزة أن القصف أدى إلى "ارتقاء عدد من المواطنين والعشرات من الجرحى". 

وتظهر صور التقطتها وكالة فرانس برس مدنيين مضرجين بالدماء حول سيارة إسعاف مدمرة.

وكانت وزارة الصحة، في القطاع، الذي تديره حركة حماس، قالت، الجمعة، إن إسرائيل استهدفت قافلة من سيارات الإسعاف خرجت من مستشفى الشفاء في مدينة غزة متوجهة إلى جنوب القطاع لإجلاء المصابين إلى مصر.

ونقلت قناة الأقصى التلفزيونية التي تديرها حماس في وقت سابق عن الوزارة قولها إن العشرات قُتلوا وأصيبوا، وفق وكالة رويترز.

وتنفي حماس ومستشفى الشفاء استخدام المستشفى كقاعدة لمسلحيها.

وأظهر مقطع فيديو جرت مشاركته على وسائل التواصل الاجتماعي وتحققت رويترز من صحته أشخاصا ممددين وسط الدماء إلى جوار سيارة إسعاف في شارع بالمدينة وآخرين يسارعون إلى مساعدتهم.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.