وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو
وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو | Source: Social Media

قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الأحد، تعليق مشاركة وزير التراث عميحاي إلياهو، في جلسات الحكومة "حتى إشعار آخر"، وذلك على خلفية تصريحات الأخير، التي قال فيها إن "إلقاء قنبلة ذرية على قطاع غزة يعد احتمالا". 

وذكر مراسل قناة "الحرة" أن نتانياهو الذي اعتبر تصريحات وزير التراث "منفصلة عن الواقع"، علّق مشاركة الوزير في حكومة الطوارئ الحربية.

وفي مقابلة مع راديو "كول بيراما" كان إلياهو قد أجاب بأن "هذا من الاحتمالات"، ردا على سؤال عما "إذا كان ينبغي إسقاط قنبلة ذرية على القطاع"، حسبما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وردا على ذلك، قال نتنياهو في بيان: "كلام عميحاي إلياهو منفصل عن الواقع"، مضيفا: "إسرائيل والجيش الإسرائيلي يتصرفان وفقا لأعلى معايير القانون الدولي من أجل منع إلحاق الأذى بالأشخاص غير المتورطين، وسنواصل القيام بذلك حتى النصر".

وينتمي إلياهو إلى حزب "القوة اليهودية"، الذي يتزعمه وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، وهو الحزب اليميني المتشدد الذي يؤيد بناء المستوطنات واستعادة السيطرة على أراضي القطاع.

واندلعت الحرب بعد أن شنت حركة حماس، هجوما مفاجئا يوم 7 أكتوبر على إسرائيل، قتل خلاله أكثر من 1400 شخص، معظمهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال، سقطوا في اليوم الأول من الهجوم.

ومنذ نحو شهر، ترد إسرائيل على هجوم حماس المصنفة على قائمة الإرهاب بقصف متواصل على غزة، أسفر عن مقتل نحو 9500 شخص، معظمهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال، وفق آخر حصيلة لسلطات القطاع الصحية.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.