قالت هيئة البث الإسرائيلية "مكان" إن طائرة إسرائيلية خاصة، استخدمها في السابق مسؤولون إسرائيلون كبار، عادت إلى إسرائيل بعد أن أمضت ساعات عدة في القاهرة.
ورجحت صحيفة جيروزاليم بوست أن يكون سفر الطائرة إلى القاهرة مرتبطا، بتفاوض غير معلن، بشأن مصير الرهائن المختطفين في غزة.
وقال تقرير "مكان" إن رحلة مماثلة أجرتها هذه الطائرة إلى قطر، الأسبوع الماضي.
ويأتي ذلك بينما تواصل إسرائيل مساعيها لإطلاق سراح المخطتفين في قطاع غزة، الذين يزيد عددهم عن 240 شخصا، دون الإعلان عن تحقيق أي تقدم حتى الآن.
وقالت جيروزاليم بوست إن المفاوضات مستمرة منذ شنت حماس هجومها في السابع من أكتوبر. وقبل الغزو البري، كانت هناك تقارير عن صفقة كبرى لإطلاق سراح رهائن إسرائيليين مقابل إطلاق سجناء فلسطينيين في إسرائيل، ولكن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود قبل بدء العمليات البرية.
وبات الوقت عاملا مهما في المعركة التي تخوضها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، ضد حماس مع احتفاظ المجموعات المسلحة بالرهائن.
ومع طول أمد العملية العسكرية، يزداد الضغط السياسي على نتانياهو، الذي ظهر جليا الليلة الماضية، حينما خرج الآلاف من المتظاهرين المناهضين له، في تل أبيب، مطالبين بسرعة استعادة المختطفين.
وقالت "مكان" إن مدنا إسرائيلية عدة شهدت، مساء السبت، مسيرات تضامنية مع الرهائن، مطالبين الحكومة بالتحرك لإطلاق سراحهم في أسرع وقت ممكن.
وفي ظل احتفاظ المجموعات المسلحة برهائن، أغلبهم بيد حركة حماس (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة)، مع إطالة أمد العملية العسكرية يزداد الضغط السياسي على نتانياهو، والذي ظهر جليًا الليلة الماضية، حينما خرج الآلاف من المتظاهرين المناهضين له مطالبين بسرعة استعادة المخطوفين في غزة.
