قوات إسرائيلية في القدس - أرشيف
قوات إسرائيلية في القدس - أرشيف

تعرض شرطيان إسرائيليان للطعن في البلدة القديمة بالقدس، الإثنين، مما أسفر عن إصابة أحدهما بجروح خطيرة، حسبما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.

وقالت خدمة نجمة داود الحمراء (الإسعاف) إنها نقلت الشرطيين المصابين إلى مستشفى هداسا جبل المشارف لتلقي العلاج، على ما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وأضافت الصحيفة نقلا عن الشرطة، أن "مهاجما طعن شرطيين من حرس الحدود خارج مدخل باب الساهرة في البلدة القديمة بالقدس، قبل أن يتم تحييده". وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، الإثنين، مقتل فلسطيني تعرض لإطلاق نار من القوات الإسرائيلية "بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن".

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن "ضابطة أصيبت بجروح خطيرة، فيما أصيب ضابط آخر بجروح طفيفة".

وذكر مراسل "الحرة"، أنه تم إغلاق ساحة المسجد الأقصى، عقب تلك الأحداث.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد العنف في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، في خضم الحرب التي تدور بين الدولة الإسرائيلية وحركة حماس الفلسطينية بقطاع غزة.

Egyptian Red Crescent warehouses storing aid for Gaza in Arish
مقر الهلال الأحمر المصري بالعريش حيث يتم تجميع مساعدات لنقلها لغزة

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن ما اقترحته السلطات الإسرائيلية مؤخرًا من "آليات تفويض" لإيصال المساعدات "يُهدد بمزيد من السيطرة على المساعدات وتقييدها بقسوة حتى آخر سعرة حرارية وحبة دقيق".

وأكد غوتيريش، في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء، أن الأمم المتحدة "لن تشارك في أي ترتيب لا يحترم مبادئ الإنسانية والنزاهة والاستقلال والحياد، ويضمن وصول المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء قطاع غزة دون عوائق".

بعد تقارير عن "مشاورات لاستئناف إدخال المساعدات إلى غزة".. بيان من الجيش الإسرائيلي
أثار الكشف عن استعداد الجيش الإسرائيلي استئناف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ردود فعل غاضبة من وزير المالية الإسرائيلي ورئيس حزب "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش، الذي هاجم القرار بشدة خلال مشاركته في مؤتمر "أشخاص الدولة" الذي تنظمه "يديعوت أحرونوت" وموقع "واي نت".

وكان الجيش الإسرائيلي أكد، صباح الاثنين، أنه يعمل "وفق توجيهات المستوى السياسي" في ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشددًا على أن "إسرائيل لا تنقل ولن تنقل أي نوع من المساعدات إلى أيدي حركة حماس".

وكرر الأمين العام في معرض حديثه الدعوة إلى إجراء "تحقيق مستقل" في مقتل العاملين في المجال الإنساني ومن بينهم موظفي الأمم المتحدة، مشدداً على "ضرورة منح العاملين في المجال الإنساني الحماية التي يكفلها لهم القانون الدولي واحترام حرمة مباني الأمم المتحدة وأصولها".

وأضاف غوتيريش أن "الوقت قد حان لإنهاء تجريد المدنيين من إنسانيتهم وحمايتهم بشكل تام، وإطلاق سراح الرهائن وضمان تقديم المساعدات المنقذة للحياة، وتجديد وقف إطلاق النار".