الكنيست الإسرائيلي أرشيف
لجنة في الكنيست تناقش مشروع قانون تطبيق الإعدام على منفذي هجمات 7 أكتوبر (أرشيف)

دار سجال في جلسة البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، الإثنين، بسبب مشروع قانون يقترح فرض عقوبة الإعدام بحق "المعتقلين الضالعين في هجمات السابع من أكتوبر"، وفق ما أفاد مراسل قناة "الحرة".

وكان وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، قد أعلن أن لجنة تابعة للكنيست، ستناقش مشروع قانون تطبيق حكم الإعدام بحق "الإرهابيين"، وذلك قبل عرضه في قراءته الأولى على الهيئة العامة للكنيست.

وكتب الوزير الإسرائيلي، مساء السبت، عبر منصة "إكس"، أن "لجنة الأمن القومي بالكنيست ستناقش مشروع القانون، الإثنين".

ونقل مراسل الحرة عن رئيس الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، أوفير كاتس، قوله، إن مشروع قانون فرض عقوبة الإعدام على من وصفهم بـ "المخربين"، "لن يطرح على الهيئة العامة من أجل المصادقة عليه". 

وألغى الكنيست عقوبة الإعدام للقتل في القضايا الجنائية في عام 1954، لكنه لايزال يقرها نظريا لجرائم الحرب أو الجرائم ضد الإنسانية أو الإبادة أو الخيانة العظمى أو الجرائم ضد الشعب اليهودي، وفق فرانس برس.

وقال بن غفير قبل مناقشة المشروع الذي تقدم به حزبه "القوة اليهودية"، "إن عقوبة الإعدام "هي الشيء الأنسب والأخلاقي الذي يجب أن يناله هؤلاء الإرهابيون من حماس وداعش".

وأضاف: "ليس هناك في هذه الأيام أكثر أهمية ومنطقية وطبيعية من إقرار هذا القانون، بالدرجة الأولى للقتلى والضحايا وليس أقل من ذلك، حتى لا يكون هناك المزيد من المختطفين".

ومع ذلك، يحظى القانون بمعارضة من داخل الحكومة وخارجها. ونقلت وسائل اعلام إسرائيلية عن مسؤول حكومي قوله، الإثنين، إن "النقاش في الموضوع ينم عن هوس".

وطالب عدد من عائلات المختطفين الإسرائيليين في قطاع غزة بـ "الكف عن هذا النقاش لما فد يضر بأبناء عائلاتهم المحتجزين رهائن لدى حماس".

وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أن جيل ديكمان، ابن عم كرمل غات الذي اختطفته حماس كرهينة في 7 أكتوبر، "يتوسل" إلى وزير الأمن القومي بعدم تقديم التشريع.

ومتحدثا أمام لجنة الأمن القومي في الكنيست التي تعمل على إعداد المشروع، الثلاثاء، قال ديكمان إن "حياة غات والرهائن في وضع متأرجح، مع وجود سيف على أعناقهم".

وتم تداول مقطع فيديو لجلسة النقاش، أظهر خلافات حادة بشأن مشروع القانون، مع تعالي الصراخ وحمل بعض الموجودين لصور مختطفين لدى حماس في قطاع غزة.

وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن الثلاثاء خلال لقاء مع نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت
وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن الثلاثاء خلال لقاء مع نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت

حذر وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، الثلاثاء، من مخاطر التصعيد بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، مشددا على أن أي حرب أخرى بين الجانبين قد تتحول بسهولة إلى حرب إقليمية. 

وقال أوستن خلال لقاء مع نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت الذي يزور واشنطن إن "استفزازات" حزب الله تهدد بجر إسرائيل ولبنان إلى حرب". 

وأكد أوستن أن "الدبلوماسية هي الخيار الأفضل على الإطلاق للحيلولة دون مزيد من التصعيد على جانبي الحدود اللبنانية الإسرائيلية". 

وقال: "نسعى بشكل عاجل إلى التوصل إلى اتفاق دبلوماسي يسمح للمدنيين بالعودة إلى منازلهم على الحدود الإسرائيلية اللبنانية". 

وتتصاعد التوترات المترافقة مع تزايد القصف المتبادل بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران في لبنان ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من سكان المناطق الحدودية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل.

وحث أوستن، الثلاثاء، إسرائيل على زيادة تدفق المساعدات الإنسانية لغزة. 

وخلص تقييم مدعوم من الأمم المتحدة الثلاثاء إلى أن حوالى نصف مليون شخص أي حوالى 22  في المئة من سكان القطاع يعانون من "مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي الحاد". 

واعتبر وزير الدفاع الأميركي أن "موقف حماس من مقترح وقف إطلاق النار يطيل أمد المعاناة". 

وأكدت حماس مجددا، الاثنين، أن أي اتفاق يجب أن يتضمن وقفا نهائياً لإطلاق النار وانسحابا إسرائيليا من جميع انحاء قطاع غزة، وترفض اسرائيل هذه الشروط برمتها.

كما عبر أوستن عن قلقه من موقف المتطرفين الإسرائيليين في الضفة الغربية. 

من جانبه شدد غالانت على أن بلاده عازمة على "إرساء الأمن وتغيير الواقع على الأرض"، لكنه أضاف أن "الوقت ينفد منا". 

وطالب غالانت الولايات المتحدة بأن "تفي بالتزاماتها بشأن تزويدنا بالأسلحة المطلوبة لمواجهة التهديدات". 

وقال "نحن عند مفترق طرق وأنا هنا في واشنطن لبحث أهدافنا المشتركة مع الولايات المتحدة"، مضيفا أن "علينا منع إيران من الحصول على سلاح نووي"

وأضاف: "لن ننسى وقوف واشنطن معنا منذ اليوم الأول لهجوم 7 أكتوبر".

ويزور غالانت واشنطن بعد أسبوع من التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل، على خلفية انتقادات وجهها نتانياهو بشأن التأخير في وصول الأسلحة الأميركية. 

وداخل إسرائيل، حيث يواجه نتانياهو انتقادات شديدة بسبب إدارته للحرب، ترتفع الأصوات للمطالبة باستعادة الرهائن وإجراء انتخابات مبكرة. لكن محاولات الوساطة الدولية بهدف التوصل إلى هدنة مرتبطة بالإفراج عن الرهائن تواجه تعنت الطرفين.