الإسرائيليون المفرج عنهم من غزة يضمون 6 نساء و7 أطفال. (تعبيرية)
الإسرائيليون المفرج عنهم من غزة يضمون 6 نساء و7 أطفال. (تعبيرية)

قالت صحيفة "هآرتس" إن القائمة الثانية التي أفرجت عنها حماس يوم السبت، شملت نساء وأطفال.

وتم إطلاق سراح 13 إسرائيليا، السبت، بعد 50 يوما من اختطافهم إلى غزة في هجوم حماس في 7 أكتوبر على جنوب إسرائيل.

وتم تأجيل الإفراج لبضع ساعات مرهقة، بعد أن ذكرت حماس أن إسرائيل لا تفي بالتزاماتها فيما يتعلق بالمساعدات لغزة. وتدخل الرئيس الأميركي جو بايدن، فضلا عن مسؤولين مصريين وقطريين، لضمان إطلاق سراح الرهائن كما هو مخطط له.

ومعظم الرهائن الإسرائيليين الذين أطلق سراحهم، السبت، هم من سكان كيبوتس بئيري. وكان أحدهم قد اختطف من حزب نوفا بالقرب من كيبوتس رعيم.

وفي المقابل، أفرجت إسرائيل عن 39 سجينا فلسطينيا من سجونها كجزء من الصفقة.

وأشار مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، إلى أن الإسرائيليين المفرج عنهم من غزة هم "6 نساء و7 أطفال".

ومن بين المفرج عنهم شارون أفيغدوري، 52 عاما، وابنتها، نعوم، 12 عاما، وشوشان هاران، 67 عاما؛ وابنتها عدي شوهام (38 عاما) وطفلي عدي ياهيل (3 أعوام) ونافيه (8 أعوام).

ونعوم أور، 17 عاما، وشقيقته، ألما، 13 عاما، وابن عمهما، ليام، 18 عاما.

وتم اختطاف نعوم أور، 17 عاما، وشقيقته ألما، 13 عاما، وكلاهما من سكان بئيري، إلى قطاع غزة مع والدهما، درور، البالغ من العمر 48 عاما. قتلت والدتهما يونات، مصممة أثاث، كانت تبلغ من العمر 51 عاما.

ولم يصب شقيقهما، ياهيلي، الذي يقضي سنة من الخدمة التطوعية غير العسكرية في شمال إسرائيل، بأذى. وتم اختطاف ليام أور، ابن عم نوان وألما، من كيبوتس رعيم. وأضرم مسلحو حماس النار في منزل العائلة في بئيري، وأجبروهم على الخروج من غرفتهم الآمنة المعززة، وفق الصحيفة.

وأفرج عن المحاسبة فايس (53 عاما) وابنتها نوغا (18 عاما) اللتين اختطفتا إلى غزة من منزلهما في كيبوتس بئيري في 7 أكتوبر.

كما أفرج عن هيلا روتم شوشاني، 13 عاما، وصديقتها إميلي هاند، 9 سنوات.

واختطفت شوشاني البالغة من العمر 13 عاما من كيبوتس بئيري مع والدتها رايا روتم (54 عاما) وصديقتها إميلي هاند (9 أعوام). وتم إطلاق سراح روتم بدون والدتها، التي لا تزال رهينة في غزة.

كما من المفرج عنهم، مايا ريغيف، 21 عاما.

وريغيف من مدينة هرتسليا في وسط إسرائيل، اختطفت من كيبوتس رعيم مع شقيقها الأصغر إيتاي، 18 عاما. وكان الاثنان قد عادا لتوهما من رحلة إلى المكسيك في الليلة السابقة.

ووصلت دفعة الرهائن الثانية إلى إسرائيل، التي أطلقت بدورها سراح مجموعة ثانية من المعتقلين الفلسطينيين السبت، وفق الهدنة التي تم التوصل إليها مع حماس بعد سبعة أسابيع من حرب مدمرة.

 

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو - أرشيفية
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو - أرشيفية

كشفت مصادر لموقع "أكسيوس" الأميركي، أن الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي يناقشون عددا من الخطوات المحتملة تتجاوز فكرة "المقاطعة"، ردا على الخطاب المقرر الشهر المقبل لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أمام الكونغرس.

ونقل الموقع عن 6 مصادر مطلعة على خطط الديمقراطيين، أنهم يستعدون لإرسال "إشارة قوية توضح عدم رضاهم عن الجهود الحربية الإسرائيلية، وعن قيادة نتانياهو بالأخص".

وقالت المصادر إن هناك مناقشات عديدة حول الخطوات المنتظرة بشأن الزيارة، "جرت في المقام الأول بين التقدميين، لكنها شملت أيضا عددا من المشرعين الديمقراطيين".

وتشمل تلك المقترحات، "عقد مؤتمر صحفي أو وقفة احتجاجية أو فعالية بمشاركة عائلات الرهائن المختطفين لدى حماس في غزة، الذين يشعر كثيرون منهم بأن نتانياهو لم يفعل ما يكفي لتحرير ذويهم"، وفق التقرير.

كما قال أحد النواب الديمقراطيين المشاركين في تلك المناقشات لأكسيوس: "هذه المحادثات قائمة، وليست متعلقة فقط بالتقدميين".

وتابع أن هناك المزيد من النواب الذين "يرغبون في أن يكونوا جزءا من تلك الخطوات، التي تركز على السلام وإعادة الرهائن وإنهاء الصراع المروع".

كما أوضح أن "الديمقراطيين الأكثر اعتدالا يشعرون بالإحباط الشديد، لأن زيارة نتانياهو تقوّض عمل إدارة (الرئيس الأميركي جو) بايدن، ولا تحترم الإسرائيليين الذين يرغبون في رحيل نتانياهو".

وتحدث عدد من النواب التقدميين لموقع أكسيوس، وأكدوا أنهم "يخططون لمقاطعة الكلمة على أقل تقدير"، وأشاروا إلى أن المناقشات "لا تزال في مراحلها الأولية، ولا يوجد اتفاق".

فيما قال أحد المشرعين إن "العديد من النواب التقدميين يخططون لحضور الخطاب وتعطيله".

ومن المقرر أن يلقي نتانياهو خطابه أمام الكونغرس في 24 يوليو المقبل.

وتأتي زيارة نتانياهو إلى الولايات المتحدة وسط ضغوط متزايدة تتعرض لها إسرائيل للتوصل مع حركة حماس لاتفاق ينهي الحرب الدائرة بين الطرفين منذ 8 أشهر والتي تسبّبت بعزلة دبلوماسية متزايدة لإسرائيل، بسبب حصيلة الضحايا المرتفعة في قطاع غزة.

الدبابات الإسرائيلية "تتوغل" في رفح.. وتحذير أممي من "الجوع والموت"
تعرض غرب مدينة رفح الخميس إلى نيران مكثفة من طائرات هليكوبتر وطائرات مسيرة وضربات مدفعية، فيما وصفه السكان بأنه أحد أسوأ عمليات القصف في المنطقة، في حين حذرت الأمم المتحدة من تهديد "الموت والجوع" أكثر من مليون شخص في القطاع.

وكان حوالي 60 ديمقراطيا قد قاطعوا خطاب نتانياهو الأخير خلال الجلسة المشتركة عام 2015، الذي نظمه القادة الجمهوريون في الكونغرس، على عكس رغبة الرئيس الأميركي آنذاك، باراك أوباما، من أجل تمكين نتانياهو من الضغط ضد الاتفاق النووي الذي كانت واشنطن قد وقعته مع طهران.

واندلعت الحرب إثر الهجوم الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر على إسرائيل وأسفر عن مقتل 1194 شخصا، غالبيتهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات رسمية إسرائيلية.

خلال هذا الهجوم، احتجز المهاجمون 251 رهينة، ما زال 116 منهم محتجزين في غزة، بينهم 41 يقول الجيش إنهم لقوا حتفهم.

وردت إسرائيل بحملة عنيفة من القصف والغارات والهجمات البرية أدت - حتى الآن - إلى مقتل أكثر من 37 ألف شخص في غزة، معظمهم نساء وأطفال، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة في القطاع.