الهجوم وقع قرب محطة توقف للحافلات عند المدخل الشمالي للقدس
الهجوم وقع قرب محطة توقف للحافلات عند المدخل الشمالي للقدس

قتل 3 أشخاص وأصيب 7 آخرون بجروح، بينهم 4 بحالة خطيرة، في عملية إطلاق نار قرب أحد مداخل القدس، الخميس.

وقال مراسل "الحرة" إن "فتاة تبلغ من العمر 16 عاما قتلت في عملية إطلاق النار"، فيما أفاد جهاز الإسعاف الإسرائيلي بمقتل شابة أخرى "تبلغ الرابعة والعشرين".

ولفت قائد شرطة القدس، دورون ترجمان، إلى أن المنفذين هما من سكان القدس الشرقية، أتيا في سيارة، ونفذا العملية بواسطة مسدس ورشاش "أم 16".

وتداهم الشرطة منازل في حي صور باهر في القدس الشرقية بالتوازي مع مواصلة أعمال التمشيط والبحث عن مشتبه بهم آخرين، بحسب مراسل "الحرة".

وكانت الشرطة قد أعلنت في وقت سابق "قتل شخصين يشتبه في ضلوعهما في إطلاق النار" قرب محطة توقف للحافلات عند المدخل الشمالي للقدس.

ووقع الهجوم باستخدام سلاح ناري بمستوطنة راموت في القدس الشرقية، على ما أفاد جهاز الإسعاف.

الشرطة أعلنت في وقت سابق "تحييد شخصين يشتبه في ضلوعهما في إطلاق النار"

وأفاد جهاز الإسعاف الإسرائيلي أنه تلقى عند الساعة 07:38 بالتوقيت المحلي (الساعة 05:38 ت غ) "بلاغا بوجود هجوم بسلاح ناري" قرب "محطة توقف للحافلات" في منطقة راموت.

وأضاف أن المسعفين "يقدمون الإسعافات" للجرحى وإصابة بعضهم "خطرة".

قوات إسرائيلية أوقفت قافلة إجلاء طبي وأجبرت مسعفين على خلع ملابسهم بحسب الأمم المتحدة
قوات إسرائيلية أوقفت قافلة إجلاء طبي وأجبرت مسعفين على خلع ملابسهم بحسب الأمم المتحدة

قال مسؤول كبير في مجال الإغاثة بالأمم المتحدة أمام مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، إن ما لا يقل عن 576 ألف شخص في قطاع غزة يمثلون ربع السكان أصبحوا على بعد خطوة واحدة من المجاعة. وأكد أن حدوث مجاعة على نطاق واسع "أمر شبه حتمي" ما لم يتم اتخاذ إجراء.

وقال راميش راغاسينجهام مدير التنسيق في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "لن يتسنى تحقيق أي شيء يذكر في ظل استمرار الأعمال القتالية وفي ظل احتمال انتشارها إلى المناطق المكتظة بالناس في جنوب غزة. لذلك نكرر دعوتنا لوقف إطلاق النار".

وأضاف أن واحدا من بين كل ستة أطفال تحت سن الثانية في شمال غزة يعاني من سوء التغذية الحاد والهزال، وأن جميع سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة يعتمدون تقريبا على مساعدات غذائية "غير كافية على الإطلاق" للبقاء على قيد الحياة.

وتابع أن الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة تواجه "عقبات هائلة لمجرد إيصال الحد الأدنى من الإمدادات إلى غزة".

وأوضح أن العقبات تشمل إغلاق المعابر والقيود على التنقل والاتصالات وإجراءات التدقيق المرهقة والاضطرابات والطرق التي لحقت بها أضرار والذخائر التي لم تنفجر.

وقال روبرت وود نائب السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة لمجلس الأمن إن واشنطن حثت حليفتها إسرائيل على إبقاء المعابر الحدودية مفتوحة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة وتسهيل فتح مزيد من المعابر.

وقال نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي كارل سكاو لمجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا إن برنامج الأغذية العالمي "مستعد لتوسيع نطاق عملياتنا وزيادة حجمها على وجه السرعة إذا جرى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار".

وأضاف "لكن في الوقت الراهن، يتفاقم خطر المجاعة بسبب عدم القدرة على جلب الإمدادات الغذائية الحيوية إلى غزة بكميات كافية، وظروف العمل شبه المستحيلة التي يواجهها موظفونا على الأرض".

وقال سفير الجزائر لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع لمجلس الأمن إن "العدوان على غزة هو ليس حربا ضد حماس بل عقاب جماعي مفروض على الشعب الفلسطيني".