جندي إسرائيلي بقطاع غزة في 6 ديسمبر 2023
جندي إسرائيلي بقطاع غزة في 6 ديسمبر 2023

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، مهاجمة 250 هدفا في قطاع غزة، بواسطة طائرات حربية مسيرة وعادية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وفي منشور عبر حسابه بمنصة "أكس"، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، "استمرار المقاتلون في العثور على الوسائل القتالية، وفتحات الأنفاق تحت الأرض، والعبوات الناسفة وغيرها من البنى التحتية الإرهابية وتدميرها".


وأضاف أن "قوات مجموعة القتال التابعة للواء 7 والدعم الناري اللوائي وجهت طائرة مقاتلة دمرت المنصتين التي أطلق من خلالهما المخربون أمس الرشقة الصاروخية باتجاه المنطقة الوسطى".

وأشار إلى "قتل مخربين من حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى جانب تدمير عدة بنى تحتية إرهابية".

وكشف عن قتل قوات الجيش الإسرائيلي التابعة للواء "كفير" لـ"مجموعة مخربين مسلحة تصرفت بجوار مدرسة في شمال القطاع"، دون توضيح اسم المدرسة.

وكشف المقاتلون عن "فتحة نفق تحت أرضي وبنى تحتية إرهابية تم وضعها في محيط المدرسة ودمروها"، بحسب أدرعي.

وأوضح أنه تم العثور على وسائل قتالية وأنواع ذخيرة في مدرسة أخرى بشمال القطاع، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

ولم تعلق حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007 على ما ذكره الجيش الإسرائيلي.

جنود إسرائيليون من كتيبة شمشون التابعة للواء كفير يطلقون النار خلال مناورة عسكرية في 3 يوليو 2018
هدفان رئيسيان.. ما وراء الدفع بـ"لواء كفير" الإسرائيلي في حرب غزة؟
أثار إعلان الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، عن مشاركة مجموعة القتال التابعة لـ"لواء كفير" في العمليات البرية بعمق قطاع غزة، التساؤلات عن ماهية هذا اللواء، وقدراته القتالية، بينما يكشف مختصون لموقع "الحرة" سر توقيت الدفع بجنود هذا اللواء بالمعارك.

والثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه يخوض اشتباكات في "قلب منطقة خان يونس" في جنوب قطاع غزة.

ووسع الجيش الإسرائيلي الذي يشن منذ 27 كتوبر هجوما بريا في شمال القطاع المحاصر، نطاق عملياته البرية لتشمل قطاع غزة برمته مع نشر دبابات قرب خان يونس التي أصبحت بؤرة التوترات الجديدة، وذلك بعد قرابة شهرين من بدء الحرب، وفق وكالة "فرانس برس".

واندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس بعد هجوم مباغت شنته الحركة على مواقع عسكرية ومناطق سكنية محاذية لقطاع غزة، أدى إلى مقتل 1200 شخص، معظمهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال، وتم اختطاف 239 شخصا، وفق السلطات الإسرائيلية.

وردت إسرائيل بقصف جوي وبحري وبري مكثف على القطاع المحاصر، أتبعته بعملية برية، توقفت مؤقتا مع بدء الهدنة، قبل انهيارها.

وتجاوزت حصيلة القتلى في غزة 16248 شخصا، منهم 7112 قاصرا و4885 امرأة، مع وجود آلاف آخرين في عداد المفقودين ويخشى أن يكونوا مدفونين تحت الأنقاض، بحسب ما أعلنته السلطات التابعة لحماس، الثلاثاء.

وأطلق سراح عشرات المختطفين والسجناء خلال هدنة استمرت سبعة أيام الشهر الماضي، وتقول السلطات الإسرائيلية إن 15 مختطفا وهم "11 مدنيا وأربعة جنود بينهم ضابط برتبة لواء" قتلوا أثناء اختطافهم لدى حماس.

وتقول حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007 إن "القصف الإسرائيلي تسبب بمقتل عدد من المختطفين في القطاع".

ومنذ بداية العملية البرية بشمال قطاع غزة في 27 أكتوبر وحتى الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 82 ضابطا وجنديا.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، ما زال 138 رهينة مختطفين في قطاع غزة بينهم 17 من النساء والأطفال، بعد إطلاق سراح 105 رهائن، لقاء الإفراج عن 240 سجينا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية خلال الهدنة.

مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية
 الإدارة الأميركية تعتبر أن توسيع المستوطنات لا يخدم الحل في المنطقة

أعرب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، عن خيبة أمل واشنطن من إعلان إسرائيل أنها تخطط لبناء 3000 وحدة سكنية جديدة في المستوطنات.

وأوضح بلينكن، الجمعة، إن الإدارة الأميركية تعتبر أن توسيع المستوطنات لا يخدم الحل في المنطقة.

وقال بلينكن إن واشنطن تسعى إلى التيقن من أن أي خطة لا تفضي إلى المساس بمساحة غزة أو إلى عودة احتلالها من قبل إسرائيل.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قدم خطة "اليوم التالي" بشأن غزة، وقال إن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة الأمنية على جميع المناطق الفلسطينية وسيجعل إعادة إعمار غزة مرتبطا بنزع السلاح منها.

وتقترح الخطة أن تحتفظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية الكاملة على جميع الأراضي الواقعة غرب نهر الأردن، وهي الأراضي التي يريد الفلسطينيون إقامة دولة مستقلة عليها.

وتعمل الولايات المتحدة على ضمان عودة كل الرهائن إلى بيوتهم، وفق وزير الخارجية الأميركي، مشددا "نسعى إلى إطلاق سراح الرهائن في غزة وإيصال المساعدات إلى المدنيين ومنع النزاع من التوسع".

واندلعت أحدث حرب في غزة بعد هجوم لحماس في السابع من أكتوبر على إسرائيل التي تقول إنه أدى لمقتل 1200 واحتجاز عشرات الرهائن.

ومتعهدة بسحق حماس، شنت إسرائيل حملتها بعد ذلك على القطاع وهو ما تسبب في مقتل أكثر من 29500 فلسطيني، وفقا للسلطات الصحية الفلسطينية. ودفع الهجوم معظم سكان القطاع إلى النزوح وتسبب في انتشار الجوع والمرض.