لقطة من فيديو نشره الجيش الإسرائيلي لما قال إنه "مصنع للسلاح في غزة"
لقطة من فيديو نشره الجيش الإسرائيلي لما قال إنه "مصنع للسلاح في غزة" | Source: X/@AvichayAdraee

أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، عثوره على ما وصفه بأنه "أكبر مخرطة لصناعة الأسلحة في قطاع غزة"، منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر الماضي. 

وقال الجيش في بيان، إن "الفرقة 36 بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، سيطرت على مصنع تحت أرضي لصناعة الصواريخ القادرة على الوصول إلى شمال البلاد"، مشيرا إلى أنه يقع في منطقة البريجk وسط قطاع غزة. 
 
وأشار البيان الذي نشره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على منصة أكس، مرفقا بفيديوهات، إلى أن القوات اكتشفت "عدة فتحات أنفاق يبلغ عمقها حوالي 30 مترًا، (..) وتم الكشف عن معقل إرهابي لصناعة الوسائل القتالية في قطاع غزة والعثور على العديد من المصانع الأخرى لصناعة القذائف الصاروخية طويلة المدى، والمواد المتفجرة ومكونات زيادة دقة القذائف الصاروخية، وقذائف الهاون، والعبوات الناسفة، والأسلحة الخفيفة والطائرات المسيرة من دون طيار تحت الأرض". 

وقال الجيش إنه سيطر على مقر قيادة كتيبة البريج التابعة لحماس الإرهابية، حيث "تم العثور خلال عملية المداهمة على غرفة عمليات الاستطلاع". 

رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك"، رونن بار زار - صورة أرشيفية
رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك"، رونن بار

جمّدت المحكمة الإسرائيلية العليا مساء الثلاثاء قرار إقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار، وأصدرت أمراً مؤقتاً يُبقيه في منصبه حتى إشعار آخر، مع التشديد على ضرورة عدم اتخاذ أي خطوات تهدف إلى إنهاء ولايته، بما يشمل تعيين بديل أو مسّ بصلاحياته.

ورأى القضاة يتسحاق عميت، نعوم سولبرغ ودافنا براك-إيرز، أنه يمكن إجراء مقابلات مع مرشحين محتملين للمنصب، واقترحوا على الحكومة والمستشار القضائي العمل على صيغة تسوية يمكن تقديمها حتى العشرين من الشهر الجاري.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو علّق على القرار بالقول إن "القضاة شددوا على أن لا خلاف حول حق الحكومة في إقالة رئيس الشاباك، لذا فإن قرار تأجيل انتهاء ولايته بعشرة أيام يبدو مدهشًا". 

وأوضح أن معظم ملاحظات القضاة تركزت على الجوانب الإجرائية، معتبرًا أنه "لا يُعقل أن تُمنع الحكومة من إقالة مسؤول فشل في أداء مهماته، لمجرد بدء تحقيق لا علاقة له بأي من وزرائها".

أما وزير المالية بتسلئيل سموطريتش فدعا نتنياهو إلى "مقاطعة" رونين بار وعدم التعاون معه أو دعوته للاجتماعات، مشددًا على رفضه لأي تسوية مع المستشارة القضائية. وقال: "اعتبارًا من 10 أبريل، سيبقى رونين بار رئيسًا للشاباك فقط على الورق وبموجب أمر مؤقت من المحكمة – لا أكثر". وأضاف: "المحكمة تتجاوز صلاحياتها وتُضعف أمن الدولة".

بدوره، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى "العودة فورًا إلى مشروع الإصلاح القضائي"، معتبرًا قرار المحكمة "تقويضًا مستمرًا لسلطة حكومة منتخبة من قِبل كيان غير منتخب"، واصفًا ذلك بأنه "تهديد للديمقراطية".

وقال زعيم المعارضة يائير لابيد إن "الموقف الحكومي الذي حمّل بار مسؤولية أحداث 7 أكتوبر، هو بمثابة اعتراف ضمني بأن عليهم هم أيضًا التنحي".

كما هاجم رئيس كتلة "المعسكر الرسمي" بيني غانتس قرار مقاطعة رئيس الشاباك، واصفًا إياه بأنه "لعب بأرواح البشر"، ومؤكدًا ضرورة احترام قرارات المحكمة.